اقتصاد

الجزائر- تونس: كابل بحري جديد قيد الدراسة

وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، في زيارة عمل إلى تونس.

  • 974
  • 1:20 دقيقة
ح.م
ح.م

تدرس الجزائر وتونس إمكانية مد كابل بحري جديد مشترك باتجاه إيطاليا، وفق ما أورد بيان لوزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، اليوم السبت.

وجاء هذا الإعلان خلال زيارة العمل التي يؤديها الوزير سيد علي زروقي، إلى تونس على رأس وفد هام، وذلك للمشاركة في أشغال الدورة الرابعة للجنة الفنية المشتركة الجزائرية-التونسية للتعاون في هذا المجال.

واتفق الجانبان كذلك على تطوير وتحسين الوصلة الأرضية القائمة بين البلدين، إلى جانب بحث آليات إتاحة تعريفة تجوال تفضيلية للاتصالات النقالة، وتطوير حلول إنترنت الأشياء المعتمدة على الأقمار الاصطناعية، وفق البيان نفسه.

كما اتفق الطرفان في مجال الطيف الترددي -يضيف البيان- على إحداث فريق عمل مشترك بين الهيئتين المختصتين لتنسيق شبكات الهاتف الجوال والحد من التداخلات الراديوية بالمناطق الحدودية، وتعزيز التنسيق استعدادًا للمؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية لعام 2027.

وعلى صعيد التعاون البريدي، تم الاتفاق على إطلاق برامج طوابعية مشتركة لتثمين الموروث التاريخي والثقافي والسياحي للبلدين، وتطوير البنية التحتية للنقل والعبور البريدي بما يدعم التجارة الإلكترونية، فضلا عن إرساء نظام للتبادل الإلكتروني للمعطيات ومنظومة مشتركة لتحويل الأموال بريديا.

كما أعرب الجانبان، في مجال الأقطاب التكنولوجية وريادة الأعمال، عن رغبتهما في تجسيد مبادرات عملية تشمل التوأمة المؤسساتية ودعم المؤسسات الناشئة وبرامج الاحتضان والتسريع، وتعزيز التعاون في مجالات البحث والتطوير والابتكار ضمن البرامج الدولية.

وعبر زروقي عن "خالص شكره وتقديره للجانب التونسي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنظيم"، مشيدا بـ "عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع الجزائر وتونس وبالمستوى المتميز الذي بلغته علاقات التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين".

وقد انتظمت أشغال الدورة ضمن خمسة فرق عمل قطاعية تناولت محاور البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيات المعلومات، والتصرف في الطيف الترددي، والتعاون بين بريد الجزائر والبريد التونسي، والأقطاب التكنولوجية وريادة الأعمال، وتطوير آفاق التعاون الثنائي.