تأسفت غرفة التجارة والصناعة الجزائرية – الفرنسية، من عودة الاحتقان للعلاقات بين الجزائر وباريس، وتأثير ذلك على مناخ الأعمال بين البلدين. وجاء في بيان الهيئة الموقع من طرف رئيسها، ميشال بيساك: "شهدت العلاقات الجزائرية-الفرنسية في الأيام الأخيرة تصاعدا جديدا في التوتر، وهو ما أثر للأسف على التعاون الاقتصادي، ولا سيما على مستوى الاستثمار وتطوير الشركات الفرنسية في الجزائر"، وأعربت الغرفة عن أسفها "العميق إزاء هذا التصعيد المرتبط بالحسابات السياسية الضيقة". ويأتي هذا بعد أن تنفس رجال الأعمال الفرنسيين الصعداء، بعد أن تضمن البيان المشترك بين الجزائر وفرنسا عقب المكالمة الهاتفية بين الرئيس تبون وم...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال