رياضة

غوارديولا يواصل دعمه للفلسطينيين

استضاف أطفالا في مخيمه الصيفي.

  • 843
  • 1:25 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

جدّد المدرب الإسباني، بيب غوارديولا، دعمه القضية الفلسطينية، من خلال استضافته مجموعة من الأطفال الفلسطينيين في مخيمه الصيفي شمال شرقي إسبانيا، في مبادرة إنسانية هدفت إلى منحهم مساحة آمنة للعب وتعزيز قيم التضامن والتعايش من خلال الرياضة.

 وشهدت النسخة السادسة من "بيب سمر كامب" المقامة في بلدة ريالب التابعة لمقاطعة ليدا، مشاركة أكثر من 700 طفل وطفلة من أعمار مختلفة، بينهم 25 طفلًا فلسطينيًا، في مبادرة دعمتها مؤسسة غوارديولا الخيرية ضمن برنامج المخيم السنوي.

 وحرص غوارديولا على زيارة المخيم والالتقاء بالأطفال، حيث تابع جانبًا من التدريبات والأنشطة الرياضية، وتبادل الحديث معهم، كما التقط صورًا تذكارية وشاركهم بعض الفعاليات، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا بين المشاركين والمنظمين.

 ويهدف المخيم الحالي، الذي انطلق عام 2021، إلى تقديم تدريب كروي متكامل للأطفال، مع التركيز على غرس قيم العمل الجماعي والاحترام والتعايش، إلى جانب تطوير المهارات الفنية داخل الملعب.

 وأكد منظمو المبادرة أنّ استضافة الأطفال الفلسطينيين تأتي في إطار إتاحة فرصة لهم للاستمتاع بطفولتهم بعيدًا عن ظروف الحرب، وتعزيز اندماجهم مع بقية المشاركين من خلال الأنشطة الرياضية والترفيهية، بما يعكس الدور الإنساني الذي يمكن أن تؤديه الرياضة في التقريب بين الشعوب.

 واختُتمت الزيارة بتوزيع قمصان تذكارية مقدمة من مجلس بلدية ريالب على الأطفال المشاركين، في لفتة رمزية جسدت رسالة المخيم القائمة على التضامن والتسامح، بعيدًا عن أجواء المنافسة داخل المستطيل الأخضر.

 موقف غوارديولا الأخلاقي

ولطالما أعلن غورديولا موقفه الداعم للإنسانية وحق المدنيين في الحياة، مؤكدًا أنّ ما يحدث في فلسطين ومناطق النزاع حول العالم يمسّ ضمير البشرية جمعاء، وأنّه لن يقف صامتًا أمام معاناة الأبرياء.

 وطوال حرب الإبادة الجماعية التي شنّتها إسرائيل على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر 2023، أطلق المدرب الإسباني أكثر من موقف رفض فيه الحرب، داعيًا إلى عدم التعامل مع معاناة المدنيين بوصفها خبرًا عابرًا، وإلى إبقاء الضغط الإنساني حاضرًا عبر الثقافة والفن.