العالم

تقرير أمني إسباني يدين المغرب

جهاز الاستخبارات يسلم الوثائق التي طلبها القضاء الإسباني بشأن أحداث سبتة.

  • 917
  • 1:29 دقيقة
ح.م
ح.م

سلم جهاز الاستخبارات الإسباني القاضية ماريا تاردون، الوثائق التي طلبتها بشأن أحداث سبتة، في إطار التحقيق القضائي الرامي إلى تحديد الجهات التي خططت ونظمت ومولت عملية الدخول الجماعي للمهاجرين إلى المدينة، في وقت كشفت فيه تقارير أمنية إسبانية عن دور المغرب في توجيه المهاجرين نحو نقاط العبور الحدودية، حسب ما أوردته، اليوم الجمعة، صحيفة "إل باييس" الإسبانية.

وأوضحت الصحيفة أن التحقيق يتعلق بعملية الدخول الجماعي لمهاجرين مغربيين التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 جويلية الماضي، والتي تشير تقديرات التحقيق إلى مشاركة ما بين 75 ألف و85 ألف شخص فيها، بينما لا تزال القاضية تنتظر الحصول على وثائق ومعلومات إضافية من مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية المعنية بحماية الحدود.

وفي هذا السياق، أشار تقرير صادر عن المركز الوطني للهجرة والحدود التابع للشرطة الإسبانية إلى تساهل عناصر الدرك المغربي خلال الأحداث، وتحدث عن قيام عناصر مغربية بتوجيه المهاجرين في منطقة الفنيدق نحو مسارات محددة لعبور المياه باتجاه سبتة، بما يسلط الضوء على دور الجانب المغربي في ملابسات هذه العملية.

وأضاف المصدر ذاته أن الأجهزة الأمنية الإسبانية كانت قد رصدت، قبل وقوع الأحداث، دعوات واسعة النطاق على مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم دخول جماعي إلى المدينة عبر السياج الحدودي والبحر، حيث جرى تداول هذه الدعوات في مجموعات تضم أكثر من 180 ألف عضو، كما أبلغت أجهزة الاستخبارات المغربية بهذه التحركات قبل وقوعها.

وتسعى القاضية تاردون إلى تحديد الجهات التي خططت للعملية ونسقتها ومولتها، حيث أشارت في مذكرة قضائية مؤرخة في 17 سبتمبر الماضي إلى أن تعبئة ما بين 75 ألف و85 ألف شخص يصعب أن تتم دون توفير موارد مادية ومالية، وأمرت الشرطة بالبحث في قواعد بياناتها الوطنية والدولية لتحديد الجهات التي اضطلعت بأدوار في تنظيم هذه التحركات.

كما تطرقت الصحيفة إلى وجود سفن حربية وزوارق دورية مغربية في المياه الإسبانية بالتزامن مع الأحداث، وهي مسألة طالب أحد الأطراف المشاركة في القضية بالتحقيق في ملابساتها وتحديد الأوامر التي صدرت بشأنها.