ثقافة

"بريد الجزائر" يكرّم نجوم السينما الجزائرية

سلسلة طوابع بريدية تحمل وجوه صناع الشاشة الجزائرية.

  • 108
  • 1:19 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

في خطوة تثمينية للذاكرة الفنية الوطنية، تستعد مؤسسة بريد الجزائر لإصدار سلسلتها الثانية من الطوابع التذكارية، المخصصة هذه المرة لأبرز وجوه السينما الجزائرية، وذلك اليوم 20 جوان 2026، بعد أن كان مقررا إصدارها بمناسبة اليوم الوطني للفنان (8 جوان)، قبل أن يُؤجل الموعد لتاريخ اليوم.

وتضم هذه السلسلة البريدية الجديدة سبعة أسماء صنعت تاريخ الشاشة الجزائرية، ورسخت حضور السينما الوطنية في المحافل الدولية، وهم: المخرج العالمي محمد لخضر حمينة، الحائز على السعفة الذهبية في مهرجان "كان" السينمائي عن فيلمه الخالد "وقائع سنوات الجمر"، إضافة إلى كوكبة من الممثلين الذين حملوا هموم الجزائر وقضاياها في أدوار لا تنسى، وهم: باية بوزار (بيونة)، حسن بن الشيخ (بوبڤرة)، وردية حميتوش، سيد علي كويرات، شافية بوذراع، وأحمد عياد (رويشد).

وكان "بريد الجزائر" قد أطلق السنة الماضية سلسلته الأولى التي كرمت رواد المسرح الجزائري، ولاقت استحسانا واسعا لدى المهتمين بالشأن الثقافي، ما شجع القائمين على المشروع على مواصلة هذه المبادرة بتخصيص إصدار ثان يليق برموز الفن السابع في البلاد.

ويأتي هذا الإصدار في سياق أوسع من جهود المؤسسات العمومية لتثمين الرصيد الثقافي والفني للجزائر، وحفظ سير الأعلام الذين أسهموا في تشكيل وجدان أجيال من المشاهدين داخل الجزائر وخارجها، والذين جسدوا بأعمالهم مراحل هامة من تاريخ البلاد، من ثورة التحرير إلى بناء الدولة الحديثة.

وتعد الطوابع البريدية التذكارية واحدة من أهم وسائل التوثيق الرمزي للذاكرة الوطنية، إذ تتحول إلى قطع تحمل قيمة فنية وتاريخية، تعبر الأجيال وتحفظ للأعلام مكانتهم في الوجدان الشعبي.

وينتظر أن يعرف اليوم حفل إصدار رسمي لهذه السلسلة، يحضره عدد من عائلات الفنانين المكرمين، ومثقفون ونقاد سينمائيون، إلى جانب جمهور عشاق الفن السابع، في مناسبة تجمع بين الاعتراف بالجميل والتأريخ البصري لمسيرة السينما الجزائرية.