العالم

مستوطنون صهاينة يعتدون على مسؤول فرنسي في الضفة الغربية

برنار بودو، البالغ 78 عامًا، تعرّض للضرب خلال زيارة إلى قرية الطيبة.

  • 319
  • 1:02 دقيقة

اعتدى مستوطنون صهاينة، السبت، على وفد من الدبلوماسيين الأوروبيين خلال زيارة إلى قرية الطيبة في الضفة الغربية المحتلة، وانهالوا بالضرب على برنار بودو، رئيس بلدية أونوا-إيمري، شمال فرنسا، البالغ 78 عامًا.

وكان المسؤول الفرنسي يزور القرية ذات الأغلبية المسيحية برفقة القنصل العام الفرنسي في القدس وكاهن من مدينته، لتوقيع اتفاق تعاون بين البلدتين، عندما هاجم المستوطنون الوفد، في اعتداء استهدف أيضًا منع مزارعين فلسطينيين من جني الزيتون، وفق شهود نقلت عنهم وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال بودو إنه أُسقط أرضًا وتعرّض للضرب بقضبان حديدية، دون أن يصاب بجروح خطيرة، مندّدًا بما وصفه بـ "العنف المجاني"، ومعتبرًا أن اعتداءات المستوطنين تحظى بنوع من التسامح من الحكومة الإسرائيلية.

من جهته، أدان وزير الخارجية الصهيوني، جدعون ساعر، الاعتداء، فيما اتهمت بلجيكا مستوطنين ملثمين بالوقوف وراء الهجوم، مؤكدة تضرر مركبة دبلوماسية بلجيكية. وأعلنت الشرطة الصهيونية فتح تحقيق لتحديد هوية المشتبه فيهم.

ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال موسم جني الزيتون، إذ أُصيبت مصورة أمريكية تعمل لدى صحيفة "واشنطن بوست" بجروح خطيرة الجمعة، كما تعرّض مصور لوكالة الأنباء الفرنسية لاعتداء الأسبوع الماضي.

وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب على غزة عام 2023، وسط انتقادات من منظمات صهيونية وفلسطينية لما تصفه بندرة التحقيقات الجدية والملاحقات القضائية بحق المتورطين في هذه الاعتداءات.