أكدت الجزائر ضرورة تكثيف الجهود وتعزيز الحوار والتعاون المتوسطي لمواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وتزايد الطلب على المياه، مشددة على أهمية جعل الأمن المائي إحدى الأولويات المشتركة لدول المنطقة.
وترأس سفير الجزائر محمد خليفي الوفد الجزائري المشارك في المؤتمر الوزاري الثاني للاتحاد من أجل المتوسط حول المياه، المنعقد يوم 28 سبتمبر 2026 بالعاصمة الإيطالية روما.
وبهذه المناسبة، ألقى خليفي كلمة نيابة عن وزير الري، أكد فيها ضرورة تكثيف الجهود وتعزيز الحوار والتعاون بين دول المتوسط لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة نتيجة التغيرات المناخية وتزايد الطلب على المياه، مركزًا على ضرورة إيلاء الأهمية اللازمة للأمن المائي باعتباره إحدى الأولويات المشتركة لبلدان المتوسط.
كما استعرض السفير الجهود الجزائرية الرامية إلى ترشيد استعمال الموارد المائية وتنويع مصادرها وتعزيز البحث وتنمية القدرات، من خلال سياسة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في مجال تطوير الموارد المائية غير التقليدية وتحلية مياه البحر.
ومن جهة أخرى، تطرق خليفي إلى الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة بفلسطين، الذي يواجه ظروفًا قاسية جراء تدمير البنية التحتية وغياب الخدمات الأساسية، لا سيما منظومات المياه والتطهير.
ودعا في هذا السياق إلى دعم جهود تأهيل البنية التحتية المائية المتضررة وتعزيز الاستجابة للاحتياجات المائية للسكان.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى