وصفت وزارة الخارجية السورية الزيارة التي قام بها، الخميس الماضي، وزير الخارجية أسعد الشيباني، بـ"التاريخية"، ما يعكس الأهمية السياسية التي أولتها دمشق لهذه الزيارة.
ونشرت الوزارة فيديو يمثل حصيلة نشاطات الوزير الشيباني، ووصفتها بالتاريخية، حيث شهدت لقاءات قياسية الشيباني مع ستة وزراء في الحكومة الجزائرية، بينها الخارجية والداخلية والنقل والفلاحة والطاقة، ما يعطي بعدا اقتصاديا ونفعيا لهذه الزيارة. ويعكس ذلك رغبة أكيدة من قبل دمشق للمرور إلى تكريس اتفاقات مهمة في المجالات الاقتصادية والتجارية التي تمثل مجالات شراكة وتعاون بين البلدين.
وتتأسس هذه الشراكة على ثقة سياسية تتبلور في سلسلة خطوات تعكس ذلك، إذ كانت الجزائر قد استوردت شحنة من الأضاحي من سوريا، في سياق دعم اقتصادي وبعث للتبادل التجاري بين البلدين.
وكانت 30 شركة جزائرية تنشط في مختلف الصناعات الغذائية والصيدلانية والتجهيزات الكهرومنزلية، والزراعة وفي قطاع الكهرباء والطاقة والطاقات المتجددة، والبناء والأشغال العمومية والهندسة المدنية، قد شاركت في المعرض الدولي بدمشق، شهر أوت الماضي.
وقدمت الجزائر دعما لسوريا في شهر جويلية الماضي في مجال الكهرباء، حيث أوفدت فريقا من المهندسين من شركة سونلغاز إلى سوريا، للمساعدة في إعادة تأهيل قطاع الكهرباء في سوريا، وتشخيص الأعطاب وإصلاح شبكات الكهرباء، كما تقرر احتضان فريق من التقنيين السوريين في الجزائر، ضمن برنامج تكويني وتدريبي متخصص تنظّمه معاهد مجمع سونلغاز، في مجالي الكهرباء والغاز.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال