العالم

قيس سعيّد يطلق تحذيرات جديدة

أعرب عن ارتياحه لمؤشرات الاقتصاد التونسي.

  • 980
  • 1:00 دقيقة
ح.م
ح.م

أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الخميس، أن هناك محاولات لتوتير وتأجيج الأوضاع في داخل تونس، ملمحا إلى أن هذه المحاولات مكشوفة بالنسبة للسلطات.

وقال الرئيس سعيد خلال استقباله رئيسة الحكومة سارة الزّعفراني الزّنزري لتكليفها بترأس مجلس الوزراء والتداول في عدد من مشاريع القوانين والأوامر، أن هناك "عدد من الأحداث التي تتواتر بشكل مرتب للتنكيل بالمواطنين بهدف تأجيج الأوضاع" في البلاد.

وأكد سعيد أن "الشعب التونسي، الذي شق طريقه بالدم والألم، سيحبط الترتيبات المكشوفة في الداخل والخارج على السواء كما كان أحبطها بوعيه العميق في تاريخ غير بعيد"، وهو ما كان سعيد قد أشار إليه خلال زيارته الأخيرة والمفاجئة إلى بعض المناطق مثل القيروان وسط تونس والمنيهلة في الضاحية الغربية للعاصمة تونس.

وقبل ذلك كان الرئيس التونسي قد استقبل محافظ البنك المركزي فتحي زهير النوري الذي سلمه التقرير السنوي للبنك لسنة 2025، وقال أن "تونس أثبتت سداد اختياراتها الوطنية النابعة من اختيارات شعبها وذلك بتحقيقها لجملة من المؤشرات الإيجابية، من بينها وليست أقلها، بلوغ نسبة نمو تساوي 2.5 بالمائة مع توقعات بارتفاعها إلى جانب التحكم في نسبة التضخم، وارتفاع احتياطي البلاد من العملة الصعبة إلى ما يغطي 103 يوما من التوريد فضلا عن سداد الديون في آجالها، وهي الديون التي لم يستفد الشعب التونسي منها بل تحمل فقط أعباءها وأوزارها".