"أقوم في الصباح، أرتب فراشي بجهد، وأُحضّر قهوتي المعتادة، ثم أغسل فنجاني وأُصفّف شعري، وأضع عطرا احتفظت به كهدية من زوجتي. بعدها أحمل قفّتي وأغلق الباب من ورائي، أنتظر في موقف الحافلات مرور وسيلة النقل، ثم أتوجه نحو السوق لأقتني بعض الضروريات. بعدها أعرّج على مقهى في ساحة التوت، ألتقي بعض المعارف ونتبادل أطراف الحديث، قبل أن أعود إلى شقتي الموحشة ووحدتي القاتلة. أفتح الباب ولا أحد يردّ التحية أو يمدّ يده لحمل القفة. أجلس قليلا على الكرسي، ثم أدخل المطبخ لأعدّ وجبة غدائي، ولم أعد أفرّق بين الملح والسكر، فكلاهما أبيض وناعم". هكذا يبدأ العم موسى، البالغ من العمر أربعا وثمانين سنة، حديثه لـ "الخب...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى