الوطن

إعادة دفن رفات 11 شهيدًا ببرج بوعريريج

العملية أشرف عليها وزير المجاهدين وذوي الحقوق.

  • 600
  • 0:54 دقيقة
الصورة: وزارة المجاهدين وذوي الحقوق
الصورة: وزارة المجاهدين وذوي الحقوق

أشرف صباح اليوم، عبد المالك تاشريفت وزير المجاهدين وذوي الحقوق، رفقة السلطات العسكرية والمدنية والأسرة الثورية لولاية برج بوعريريج، و حشد كبير من المواطنين القادمين من مختلف مناطق الولاية، على إعادة دفن رفات 11 شهيدا ، بمقبرة الشهداء، ببلدية ولاد براهم، ولاية برج بوعريريج، على هامش إحياء  فعاليات  الذكرى الـ81 لمجازر الثامن ماي 1945،  في مشهد مهيب،  أعاد إلى الأذهان وحشية المستدمر الفرنسي و جرائمه في حق الجزائريين.

وأكد الوزير، في كلمة مقتضبة، أن الجزائر “ستظل وفية لأرواح الشهداء الذين ضحوا من أجل أن يحيا الوطن حرًا مستقلاً”، واعتبر إعادة دفن الرفات الطاهرة ليست مجرد إجراء رمزي، بل رسالة عرفان متجددة تجاه من صنعوا مجد الجزائر واستقلالها.

وقال: "إن هؤلاء الشهداء ربما لم تُعرف أسماؤهم كاملة، لكن تبقى تضحياتهم  خالدة في وجدان الأمة"، مضيفًا: "أن الشعب الجزائري  يبقى محافظا على ذاكرته الوطنية، مدافعا عن أمانة الشهداء جيلا بعد جيل".

واعتبر توفيق مخلوفي مدير المجاهدين وذوي الحقوق لولاية برج بوعريريج أن مراسم إعادة دفن رفات الشهداء تأتي بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة، مشيرًا إلى أن العملية شملت إعادة رفات 11 شهيدًا، بينهم سبعة حددت هوياتهم وأربعة مجهولي الهوية.