اقتصاد

"معهد باستور مؤهل لقيادة مرحلة جديدة في إنتاج اللقاحات"

جاء ذلك خلال زيارة آيت مسعودان للمعهد.

  • 145
  • 1:30 دقيقة
الصورة: وزارة الصحة (فيسبوك)
الصورة: وزارة الصحة (فيسبوك)

قام وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، مساء أمس الثلاثاء، بزيارة عمل إلى معهد باستور الجزائر، اطلع خلالها على مختلف نشاطات المعهد وبرامجه العلمية والبحثية، إلى جانب المشاريع الاستراتيجية التي يشرف عليها في مجالات الصحة العمومية، واليقظة الوبائية، والتشخيص المخبري، والبحث العلمي.

ووفق بيان الوزارة صدر اليوم الأربعاء، في مستهل الزيارة، هنأ الوزير مسؤولي وإطارات المعهد، وعلى رأسهم المدير العام، بمناسبة تعيين معهد باستور الجزائر مركزا إقليميًا للتميز في السلامة والأمن البيولوجيين لمنطقة شمال إفريقيا، معتبرا أن هذا الاعتراف الدولي يجسد الثقة التي تحظى بها الكفاءات الجزائرية لدى الهيئات الدولية المختصة، ويعزز مكانة الجزائر كفاعل إقليمي في مجال الأمن الصحي، كما يفتح آفاقا جديدة للتعاون العلمي وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات في مجالي السلامة والأمن البيولوجيين.

وأشاد الوزير بالدور الذي يضطلع به معهد باستور الجزائر في دعم المنظومة الصحية الوطنية وتعزيز الأمن الصحي، مثمّنا ما يزخر به من كفاءات علمية وبشرية، ومؤكدا أن المكانة التي بلغها المعهد تمثل حافزا لمواصلة الارتقاء بالأداء، وترسيخ ثقافة الجودة، وتشجيع الابتكار والبحث العلمي.

وشدد وزير الصحة على أهمية الانتقال إلى مرحلة جديدة ترتكز على الإنتاج الوطني في مجال اللقاحات، من خلال إدخال التقنيات الحديثة، داعيا إلى إعداد خارطة طريق واضحة لتطوير هذا المجال الاستراتيجي بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز السيادة الصحية وتقليص التبعية للخارج.

وأكد، في السياق ذاته، أن تحقيق هذا الهدف يستوجب مواصلة الاستثمار في التكوين النوعي، وترقية البحث العلمي، وتشجيع الابتكار، مع تثمين الكفاءات الوطنية، بما يعزز مكانة الجزائر كقطب مرجعي في مجال الصحة والبحث البيوطبي على مستوى شمال إفريقيا، إلى جانب مواصلة اعتماد المعايير الدولية وترسيخ ثقافة الجودة والتميز داخل مختلف المؤسسات الصحية والعلمية.

وفي ختام الزيارة، جدد الوزير دعم قطاع الصحة لمختلف المشاريع التطويرية التي يشرف عليها معهد باستور الجزائر، مؤكدا حرص الوزارة على مرافقة المؤسسة في مسارها نحو مزيد من التميز العلمي إقليميا ودوليا، بما يخدم تطوير المنظومة الصحية الوطنية وتعزيز الأمن الصحي للبلاد.