لا تزال مجازر 08 ماي 1945 بقالمة والأفران التي أحرق فيها الجزائريون، محل شهادات حية عن بشاعتها وفظاعة جرم المستعمر الفرنسي، ومنها شهادات الشيخ لكحل وعبد الله يلس، التي تلخّص ما جرى من أحداث في تلك الفترة المظلمة من تاريخ الاستعمار والمشرقة في تاريخ الجزائر الأبية. يقول الشيخ لكحل في شهادته "كنت أعمل عند لافي، وهو أحد كبار المعمّرين بهليوبوليس، وكان هذا الأخير قد استولى على ضيعة للجزائريين، ضاحية قرية حمام برادع، وأقام بها فرنا لصنع الجير، كما أنشأ مطحنة للقمح، معروفة اليوم بمطاحن مرمورة· ولما اشتدت التوقيفات في الأيام الموالية ليوم الثامن ماي، اضطررت رفقة أخي صالح إلى الانقطاع عن العمل هروبا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال