صحة

انطلاق قافلة صحية باتجاه المناطق الحدودية

للسنة السادسة على التوالي.

  • 40
  • 2:06 دقيقة
الصورة: "الخبر"
الصورة: "الخبر"

أُعطيت اليوم إشارة انطلاق الطباعة السادسة للقافلة الطبية التطوعية، المنظمة تحت رعاية رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز التكفل الصحي بالمواطنين، لاسيما القاطنين بالمناطق الحدودية والمعزولة بجنوب الوطن والهضاب العليا، وتجسيدا لمبدأ التضامن والتكفل الوطني.

 ​وعن هذا الموعد أكد وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، أنه يشكل محطة جديدة لتثمين مسار العمل الميداني والتشاركي الذي يجمع قطاع الصحة بمختلف مكونات المجتمع المدني، مؤكداً أن تحسين الخدمات الصحية والارتقاء بها يُعد مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود المؤسسات العمومية والجمعيات، والمهنيين، وكل فاعلي المجتمع المدني، ليضيف بخصوص هذه الطبعة أنها تمثل ​امتدادا لتجربة ميدانية ناجحة أثبتت على مدار خمس طبعات سابقة خلال الفترة الممتدة من 2020 إلى 2025 أهمية العمل التشاركي في الوصول إلى الفئات السكانية التي تواجه صعوبات في الحصول على بعض الخدمات الصحية المتخصصة، مشيرا بخصوص الطبعات السابقة أنها أسفرت عن حصيلة معتبرة شملت ​تغطيتها الجغرافية 41 ولاية، حيث تم إجراء 65,935 استشارة وفحص طبي في مختلف التخصصات، إلى جانب 5028 تدخلا جراحيا متخصصا، وعن التدخلات التي شملت جراحة الأطفال، الجراحة العامة، أمراض النساء والتوليد، جراحة الأعصاب، العظام، العيون، الأنف والأذن والحنجرة، المسالك البولية، فضلاً عن جراحة الحروق والتجميل.

 أما فيما يخص ​طب الأطفال والوقاية، فقد تم إجراء 4600 تقييم وفحص نفسي لفائدة الأطفال و كبار السن، سيما سكان المناطق المتضررة من حرائق الغابات.

كما تم تنظيم 78 ورشة تكوينية استفاد منها 310 من مهنيي الصحة المحليين، ناهيك عن تنظيم 324 حملة تحسيسية وتوعوية، مع ضمان متابعة 12 حالة معقدة على مستوى المراكز الاستشفائية الجامعية، وتوزيع مساعدات تضامنية لفائدة العائلات والمواطنين المستحقين.

 ​و بخصوص الطبعة السادسة، سوف يتم توسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الصحية من خلال برنامج ميداني يشمل عدداً من المناطق والبلديات عبر ولايات الجنوب والهضاب العليا، و منها العريشة، عين قزام، برج باجي مختار، تيميمون، بئر العاتر، بشار، المنيعة، النعامة، الأغواط، الدبداب ، وميلة.

 من جهته أكد وزير الشباب، مكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، أن هذه المبادرة الإنسانية تستهدف المناطق النائية والحدودية، و كذا المعزولة في الهضاب العليا والجنوب الكبير، ليضيف بخصوص تضافر جنود القطاعات الشبابية والصحية، أنه تعزيز للمنظومة الوطنية، و أن الجهود المبذولة في هذا المجال حققت نتائج ملموسة، حيث نجحت المبادرات في لملمة وجمع الطاقات الشبابية، كما تحولت القافلة إلى مؤسسة حقيقية ذات هيكلة وإطار واضحين، يتولى إدارتها فريق يتشارك ويتكامل مع القطاعات الحيوية، سيما قطاع الصحة الذي يُعد المحور الأساسي لهذه العمليات.

وبخصوص طبعة هذا العام أوضح عادل قانة رئيس الشبكة الجزائرية للشباب أن تتواصل في إطار المبادرة الإنسانية التي تستهدف المناطق النائية الحدودية، والمعزولة في الهضاب العليا والجنوب الكبير ، موضحا أنها تمثل استمرارية لطبعات سابقة قدمت المثير من الخدمات الصحية لسكان المناطق النائية.