كشف مدير الإعلام بوزارة الطاقة والطاقات المتجددة، خليل هدنة، أن الاعتداءات على التجهيزات والكوابل الكهربائية التابعة لمجمع سونلغاز وسرقتها تشهد منحى تصعيديا مقلقا، خاصة كوابل النحاس والألمنيوم، مما يزيد من أعباء سونلغاز ويؤثر على فاعلية الشبكة الكهربائية.
وقال هدنة، في تصريح لبرنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الأولى، اليوم الأربعاء، إن عمليات السرقة بلغت 1535 اعتداء ضد المنشآت الكهربائية مما أدى إلى حدوث تذبذبات وانقطاعات في شبكة نقل وتزويد المواطنين بالكهرباء.
واستطرد بالقول: "الخسائر المادية جراء هذه الأعمال التجريبية قدرت بـ819 مليون دينار، وهذا يدفعنا إلى التساؤل عن دور ومسؤولية المواطن في مجال التبليغ عن مثل هكذا اعتداءات".
مشروع الهيدروجين الأخضر سيسهم في تسريع التحول الطاقوي
وبخصوص مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين الأخضر المعروف بـ (Corridor South2) والمتعلق بنقل الطاقة النظيفة إلى الأسواق الأوروبية، أكد خليل هدنة أن المشروع يهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الطاقة النظيفة بالاعتماد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وأشار المسؤول ذاته إلى أنه سيتم نقل الهيدروجين الأخضر عبر شبكة أنابيب تربط شمال إفريقيا بالجنوب الأوروبي، بحيث ستربط الجزائر بإيطاليا عبر تونس وصولا إلى النمسا وألمانيا وكذا بقية بلدان وسط أوروبا على مسافة طولها 03 آلاف كلم.
وأوضح هدنة أن المشروع سيكون بديلا للغاز الطبيعي وهو حاليا في مرحلة الدراسات والتطوير ومن المقرر الانتهاء منها في غضون سنة 2027، فيما يتوقع استكمال عملية إنجاز الممر وبداية التشغيل التدريجي بدءا من سنة 2030.
وتابع خليل هدنة قائلا: "المشروع سيمكن الجزائر من جلب استثمارات جديدة والاستفادة من التكنولوجيا، وهو جزء من التعاون القائم بين الجزائر وأوروبا في مجال الطاقة النظيفة، ومن شأنه أن يسهم في تسريع التحول والتنوع الطاقوي، خاصة أنه يتوقع تصدير ما يعادل أربعة ملايين طن سنويا من الهيدروجين الأخضر، أي ما يعادل 10 بالمئة من حجم الطلب الأوروبي على الطاقة النظيفة في غضون سنة 2040.
إ.ش / الوكالات
07/10/2026 - 14:01
إ.ش / الوكالات
07/10/2026 - 14:01
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى