مجتمع

عائلة المراهق من تمنراست تعتذر لسكان ولاية تيزي وزو

بعد أن ظهر ابنها في فيديو عفوي، مطلقا تصريحات غير مدروسة واعتبرت مسيئة واُخرجت عن سياقها الشبابي.

  • 3787
  • 1:27 دقيقة
ص:ح.م
ص:ح.م

بعثت عائلة الشاب، الذي ظهر في فيديو عفوي، متحدثا عن قطاع من سكان منطقة القبائل، رسالة اعتذار رسمية، بحضور رئيس بلدية تين زواتين الحدودية التابعة لولاية تمنراست.
وعبرت العائلة المقيمة بولاية تمنراست وأعيانها وشيوخها، عن أسفهم لما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بخصوص ابنها، وأوضحت بأنه "فعل معزول" و"لم يكن وراءه أي جهة".
وظهر في فيديو، تأكدت "الخبر" من صحته،  رئيس البلدية، مرفقا بممثلين عن العائلة وأعيان من المنطقة وهو يقرأ بيانا رسميا يحمل اعتذارا لما بدر من الطفل، مشيرا إلى أن المعني طفل قاصر لم يبلغ سن الثامنة عشرة.

واستنكرت العائلة "بشدة" ما صدر من المعني بالأمر، وأكدت أن تلك التصريحات تمثل "تصرفا فرديا وخاطئا"، ولا تعبر بأي حال من الأحوال عن مواقفها أو قيمها أو أخلاقها.

وأضافت العائلة أنها تكنّ للولاية ولمنطقة القبائل كل الاحترام والتقدير، وأن ما صدر لا يعكس حقيقة العائلة وكل العائلات بالمنطقة، ولا يعكس حقيقة العلاقات الأخوية التي تجمع أبناء الوطن بإخوانهم في منطقة القبائل وسائر ربوع الوطن.

وعن خلفيات الواقعة، أوضحت العائلة أن ابنها القاصر، كان قد رافق جده إلى مدينة تيزي وزو لتلقي العلاج، حيث حظيا بكل الرعاية وحسن الاستقبال، وهو ما "يجعل ما صدر عنه أمرا مستنكرا ومرفوضا، لا ينسجم مع الواقع الذي عاشه ولا مع التربية التي تلقاها".

وأكدت العائلة "أن ما صدر عن الابن لم يكن بتحريض أو توجيه من أي جهة، وإنما كان تصرفا فرديا ناتجا عن حداثة سنه وسوء تقدير العواقب".
كما رفضت العائلة بشكل مطلق أي محاولة لاستغلال تصريح هذا القاصر لأغراض سياسية أو أيديولوجية، أو لإثارة الفتنة والجهوية بين أبناء الوطن الواحد، داعية الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية وتغليب المصلحة الوطنية.

وكان الشاب المراهق قد ظهر في فيديو عفوي بثه من مدينة تيزي وزو، مطلقا تصريحات غير مدروسة واعتبرت مسيئة، وتم استغلالها من قبل أطراف لإخراجها عن إطارها الشبابي وتحويلها إلى أداة هدم وفتنة.