مجتمع

مستجدات برنامج السكن الترقوي المدعم بالعاصمة

والي العاصمة يترأس اجتماعا للمجلس التنفيذي خصص لمتابعة عدة ملفات.

  • 1168
  • 1:41 دقيقة
ح.م
ح.م

ترأس الوزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، اجتماعا للمجلس التنفيذي، خصص لمتابعة عدة ملفات، أبرزها تقدم البرنامج السكني بصيغة الترقوي المدعم، حسب ما أفاد به اليوم الثلاثاء بيان لمصالح الولاية.

ووفق بيان ولاية الجزائر، قُدم للوزير رابحي عرض حول تقدم البرنامج السكني بصيغة الترقوي المدعم بولاية الجزائر، حيث "يقدر البرنامج الإجمالي لفائدة الولاية بـ16551 وحدة سكنية، منها 3224 وحدة منجزة، 6617 وحدة في طور الإنجاز، 4205 وحدة في طور انطلاق الأشغال، إضافة إلى 2505 وحدة في طور الدراسة، وهذا بعد توطين جميع البرامج التي كانت تعاني من صعوبة في تخصيص الأوعية العقارية القابلة للتعمير".

وفي هذا الصدد، أكد رابحي أنه "رغم بعض التأخر المسجل في عدد من البرامج، فإن هذه العملية تمت دون اللجوء إلى إلغاء تصنيف الأراضي الفلاحية"، كما شدد على "ضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع في طور الأشغال، والانطلاق الفعلي في البرامج المتبقية في أقرب الآجال، حيث يتم التكفل حاليا بكل العراقيل المسجلة"، وفقا لنفس المصدر.

يذكر أن التسجيلات الخاصة ببرنامج السكن الترقوي المدعم انطلقت أواخر سنة 2019، غير أن تجسيد هذا البرنامج عرف تأخرا ملحوظا بسبب جملة من العراقيل، لاسيما ما تعلق منها بتوفير الأوعية العقارية اللازمة لاحتضان المشاريع. في موضوع آخر، أكد الوزير، خلال الاجتماع، على "ضرورة متابعة مختلف مراحل التحضير المتعلقة بالانتخابات التشريعية المقررة يوم 02 جويلية المقبل، مع تعزيز التنسيق بين المتدخلين، إلى جانب تسخير جميع الإمكانات البشرية والمادية اللازمة".

وشدد الوزير على ضرورة "الحرص على ضمان نظافة المراكز الانتخابية ومحيطها، وتوفير مختلف الوسائل والعتاد بما يضمن جاهزيتها التامة لاستقبال الناخبين في أحسن الظروف".

وبالنسبة لانطلاق موسم الاصطياف 2026، تم الوقوف على ظروف استقبال المواطنين بمختلف المرافق المخصصة للاستجمام والترفيه، حيث شدد رابحي على "ضرورة عدم اقتصار التدابير المتخذة على الشواطئ فقط، بل إيلاء عناية خاصة بمختلف الفضاءات، بما فيها المسابح، الغابات ومتنزهات التسلية والترفيه".

ووفقا للبيان، فقد أعطى الوزير تعليمات تقضي "بالحرص على نظافة المحيط، ضمان التزويد المستمر بالمياه الصالحة للشرب، مع التدخل الفوري لمعالجة أي اختلالات قد تسجل، إضافة إلى تدعيم وسائل النقل، ضمان الإنارة العمومية خلال الفترة الليلية وتوفير شروط الأمن، إلى جانب تنشيط المدينة عبر تنفيذ البرنامج الترفيهي المسطر لفائدة مختلف الفئات".