يجد تلاميذ المراحل الدراسية المختلفة أنفسهم تحت وطأة ضغط نفسي وجسدي متزايد، خاصة في خضم الاستعدادات المكثفة للامتحانات الانتقالية المصيرية، ما دفع بالكثير من الأولياء إلى تبني مقاربة جديدة في التعامل مع أبنائهم خلال هذه الفترة الحرجة، حيث لم يعد الاهتمام مقتصرا على المراجعة وتوفير الكتب، بل امتد للبحث عن سبل لتخفيف عبء المذاكرة، من خلال التدليك والاسترخاء. تبرز في هذا السياق موجة لافتة تتمثل في اصطحاب الأولياء لأبنائهم إلى الأطباء النفسيين وحتى إلى المختصين في التدليك الاسترخائي. فبعد أشهر طويلة من الدراسة المكثفة وحشو المعلومات، يصبح التلاميذ عرضة للإرهاق الجسدي والنفسي، ويتملكهم خوف شديد من...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال