مجتمع

ممثل حركة "حماس" بالجزائر يوضح بشأن مضامين في "فايسبوك"

تزامنت مع الضغوط التفاوضية والميدانية الشديدة المفروضة على قطاع غزة والمقاومة "لإجبارها على الانكسار والاستسلام".

  • 116
  • 1:38 دقيقة
يوسف حمدان. ص:ح.م
يوسف حمدان. ص:ح.م

حذر ممثل حركة المقاومة الاسلامية "حماس" بالجزائر، يوسف حمدان، من مضامين متداولة في فضاء التواصل الاجتماعي بالجزائر، وقال إنها "حملة تنشط عبر صفحات فيسبوك والحسابات التابعة لأدوات "أفخاي أدرعي" وخصوم المقاومة داخل فلسطينوخارجها".

وأوضح حمدان أن الحركة لم تتعود على الرد على مثل هذه المضامين مجهولة وعديمة المصدر  ببيانات رسمية، لافتا إلى أنها "لم تصدر هذه الإشاعات عن أي جهة إعلامية أو سياسية رسمية أو معروفة تستوجب الرد، باستثناء تشكيك إعلامي من أحد سفراء السلطة قبل أيام حول وصول التبرعات إلى غزة".

ونبه القيادي الفلسطيني من تزامن هذه الحملة مع الضغوط التفاوضية والميدانية الشديدة المفروضة على قطاع غزة والمقاومة "لإجبارها على الانكسار والاستسلام".

وسبق أن استخدم الخصوم نفس المنهجية التحريضية ضد دول أخرى عبر إشاعات كاذبة (مثل: احتجاز مصر للدكتور خليل الحية،أو طرد قطر لقيادات حماس، أو ضغط تركيا على القيادة)، يضيف المتحدث، ولم يصدر عن الحركة أي بيان رسمي باسم أي دولة لنفي افتراءات حسابات مغرضة.

وفي قراءته للمضامين، قال حمدان "نحن أمام حملة منظمة ومكررة بأدواتها ومضامينها، وتستهدف عدة شخصيات ودول في وقتواحد (كالجزائر، تونس، موريتانيا، وتركيا)، وتهدف إلى ضرب سمعة ومصداقية الحركة وإشغالها بدوامة الردود والتفنيد والتوضيح.

كما ترمي هذه الحملة، في نظر حمدان إلى "التأثير سلباً على علاقات الحركة مع الدول الشقيقة والجهات المختلفة وهز ثقةالحاضنة الشعبية والأمة بالمقاومة بشكل نسبي ولكنه يبقى عالقاً في الوعي الجماعي للجماهير.

وثمن المسؤول السياسي "اهتمام أعيان ووجهاء الجزائر بالحملة وغيرتهم الكبيرة على البلد والحركة ومطالبات للحركة بالرد.

وفي هذا السياق، أصدرت منصة "تبيان"التابعة للحركة توضيحاً عاماً حول الحملة دون تسمية جهات أو أشخاص، وفقاً للسياسة الإعلامية المعتمدة في مثل هذه الحالات.

وعلى صعيد اتصالي، أفاد حمدان أن "حماس" تواجه معارك "السوشيال ميديا" تبنفس أدواتها الرقمية وليس بالخطاب الرسمي، موضحا أن غاية مطلقي الإشاعات هي جر قيادة الحركة بعيداً عن جوهر أولوياتها الإعلامية وإرغامها على صناعة أجندة يفرضها العدو.

ودعا المتحدث الجزائريين الى " الاستنفار الرقمي الإيجابي"، واستثمار هذا الحدث لمحاصرة الحسابات الموتورة، والضرب بيد منحديد بقوة الحقيقة، "لتكون هذه الحادثة عبرة ووبالاً على كل من تسوّل له نفسه الافتراء على الجزائر أو المقاومة".