رياضة

كانساس سيتي.. سرقة وإطلاق نار وضحايا

المخاوف الأمنية تتزايد في المدينة التي تحتضن جانبا من منافسة كأس العالم 2026.

  • 3223
  • 1:47 دقيقة
منتخب انجلترا
منتخب انجلترا

تتزايد المخاوف الأمنية في مدينة كانساس سيتي الأمريكية، التي تحتضن جزءا من منافسات كأس العالم 2026، بعد تعرض منتخب إنجلترا، أمس الجمعة، لحادثة سرقة طالت معداته التدريبية، في واقعة جاءت بعد ساعات فقط من حادث إطلاق نار شهدته المدينة بالقرب من مقر إقامة وتدريبات منتخب الأسود الثلاثة.

وكشفت الشرطة المحلية، السبت، أن حافلة كانت تنقل المعدات التدريبية الخاصة بمنتخب إنجلترا من معسكره التحضيري في ولاية فلوريدا إلى مقر الإقامة والتدريبات في كانساس سيتي، تحسبا لمواجهة منتخب كرواتيا يوم 17 جوان، قد تعرضت لعملية سرقة عقب وصولها إلى المدينة، ما أدى إلى اختفاء جزء هام من أغراض البعثة شملت أحذية لعب المباريات الرسمية، منها الأحذية الخاصة بالنجمين هاري كين وجود بلينغهام والكرات الرسمية للبطولة وأجهزة ومعدات التحليل الفني، وحتى طاولات التدليك لم تسلم.

وأكدت السلطات الأمريكية فتح تحقيق في الحادثة، مشيرة إلى توقيف شخصين مشتبه بهما في انتظار استكمال الإجراءات والتحقيقات لمعرفة ملابسات الواقعة.

وتأتي هذه الحادثة في ظرف أمني حساس، بعدما شهدت كانساس سيتي، في وقت سابق، حادثي إطلاق نار، جرى الأول (يوم الخميس) عند مبنى سكني جنوبي المدينة، وأسفر عن مقتل مراهق (16 سنة) وإصابة شخصين، أحدهما جراحه بليغة.

أما الحادث الثاني فكان عبارة عن عملية إطلاق نار جماعي في الساعات الأولى من فجر يوم السبت، عند أحد الملاهي الليلية، وأسفر عن 9 إصابات، وهذا على بُعد أقل من 5 كيلومترات من مقر تدريبات منتخب إنجلترا.

وقد أثارت هذه التطورات تساؤلات بشأن الوضع الأمني للمنتخبات الأخرى المشاركة في البطولة، وفي مقدمتها المنتخب الجزائري الذي يقيم في مدينة لورانس بولاية كانساس، وليس داخل مدينة كانساس سيتي نفسها. ويتخذ "الخضر" من مجمع "روك تشالك بارك" (Rock Chalk Park)  مقرا لإقامتهم وتدريباتهم خلال البطولة، وهو مجمع رياضي يقع على بعد نحو 60 كيلومترًا من كانساس سيتي، ما يعني أن مقر إقامة المنتخب الوطني يبقى بعيدًا نسبيا عن موقع الحوادث الأمنية الأخيرة.

ورغم القرب الجغرافي بين المدينتين، فإن لورانس تُعد مدينة مستقلة تقع غرب كانساس سيتي بحوالي 40 دقيقة بالسيارة، وهو ما قد يخفف نسبيا من المخاوف الأمنية المحيطة بإقامة "الخضر"، بعكس ما يحدث حاليا مع المنتخب الإنجليزي.

وتزيد هذه التطورات من حالة القلق بشأن الجوانب الأمنية المحيطة بالبطولة العالمية، رغم عدم صدور أي تعليق رسمي من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم حول تأثير الحادثتين على تحضيرات المنتخب.