رياضة

وفاق سطيف: حمّار يرد على ملولي

المدير الرياضي الجديد قال إن النادي لم يعد يستهوي اللاعبين.

  • 4354
  • 2:34 دقيقة
حسان حمار، الصورة: ح.م.
حسان حمار، الصورة: ح.م.

علّق الرئيس السابق لوفاق سطيف، حسان حمّار، أمس، عبر صفحته الرسمية على "الفايسبوك"، على التصريحات التي أدلى بها المدير الرياضي للنادي، فريد ملولي، في ندوة صحفية، معتبرا أن التواصل مع الأنصار خطوة إيجابية، لكنه رأى أن الشكل والمضمون كانا بحاجة إلى مقاربة مختلفة.

 وأوضح حمّار أن من حق جماهير وفاق سطيف الاطلاع على مستجدات الفريق بكل شفافية، غير أنه كان من الأفضل، حسب رأيه، عقد ندوة صحفية مفتوحة بحضور وسائل الإعلام، بما يسمح بطرح جميع الأسئلة التي تشغل الأنصار، وعلى رأسها ملف المدرب الجديد للفريق المصري، حمادة صدقي، الذي أشار إلى أنه غاب تماما عن تصريحات المدير الرياضي.

 وفي قراءته لمضمون تصريحات ملولي، قال حمّار إن هناك تباينا واضحا بين الخطاب الذي رافق تعيين فريد ملولي، والقائم على إعادة الوفاق سريعا إلى منصات التتويج وبناء فريق ينافس على الألقاب، وبين الخطاب الحالي الذي يركز، بحسبه، على صعوبة استقدام اللاعبين وتراجع جاذبية النادي، مع تحميل أطراف من محيط الفريق جزءا من المسؤولية.

 وأكد الرئيس السابق لوفاق سطيف، أنه لا ينكر وجود أطراف قد تعمل ضد مصلحة النادي، مشيرا إلى أنه عايش مثل هذه المواقف خلال فترة رئاسته، لكنه شدّد على أن اللاعب المحترف يختار وجهته وفق عوامل أساسية، أبرزها وجود مشروع رياضي واضح وعرض مالي تنافسي، معتبرا أن توفر هذين العنصرين يجعل من الصعب على أي طرف خارجي التأثير في قرار اللاعب.

 كما توقف حمّار عند الحديث عن تعذّر استقدام لاعبين من "الصف الممتاز"، متسائلا عن الأسباب الحقيقية وراء ذلك، داعيا إلى تشخيصها بدقة بدل إطلاق أحكام عامة، مبرزا أن الحلول تختلف باختلاف الأسباب، سواء تعلق الأمر بغياب مشروع رياضي واضح، أو بنقص الإمكانات المالية، أو بوجود اختلالات في التسيير والبيئة المحيطة بالنادي، مؤكدا أن معالجة هذه الملفات تستوجب الاحترافية ووضع الكفاءات المناسبة في المواقع المناسبة.

 واعتبر حسان حمّار، المتوّج برابطة أبطال إفريقيا عام 2014 بنسختها الجديدة، وأحد مالكي الأسهم في شركة "بلاك إيغلز" لوفاق سطيف، أن أكثر ما لم يوفَّق فيه المدير الرياضي هو حديثه عن تراجع مكانة وفاق سطيف، ورفض بعض اللاعبين الانضمام إليه، مؤكدا أن الوفاق يبقى أحد أكبر الأندية الجزائرية والإفريقية، وأن قيمته لا تختزل في فترة نتائج سلبية، وذكّر بأن النادي يعد الأكثر تتويجاً في الجزائر بـ27 لقبا، والوحيد الذي مثّل الكرة الجزائرية في كأس العالم للأندية، وصاحب أول لقب جزائري في دوري أبطال إفريقيا بنظامها الحديث، معتبرا أن الخطاب الواجب اعتماده هو الذي يعزز الثقة ويحفز على استعادة المكانة التاريخية للنادي.

 وأشار حمّار إلى أن جماهير الوفاق لا تنتظر التبريرات، بل تنتظر حلولا عملية وخطابا يعكس الطموح والثقة في قدرة الفريق على العودة إلى الواجهة.

 وفي ختام رسالته، أكد حسان حمّار أن ما عبّر عنه على صفحته على الفايسبوك، يمثل رأيه كمناصر ورئيس سابق للنادي، موجها حديثه إلى فريد ملولي الذي وصفه بالصديق، ومتمنيا له النجاح في مهمته، ومذكرا بأنه كان وراء استقدامه إلى وفاق سطيف عندما كان رئيسا للنادي، ويشهد له بحبه الكبير للفريق.

 وختم حمّار بالتأكيد على أنه يرفض الصمت على ما يراه أخطاء، قائلا إنه لا يريد أن يكون مثل بعض اللاعبين والمسيرين السابقين الذين ساهموا، بصمتهم، في وصول الفريق إلى وضعه الحالي، مضيفا بقوله: "وفاق سطيف أعطانا الكثير، ومن واجبنا خدمته حتى ونحن خارج أسواره، لأن الإشارة إلى مواطن الخلل واجبة ما دامت الغاية الوحيدة هي مصلحة النادي وعودته إلى المكانة التي يستحقها".