ثقافة

حفل فني ساعات بعد فاجعة المحمدية.. وزارة الثقافة توضح

أصدرت بيانا بعد الجدل الذي أثاره (الحفل).

  • 23884
  • 1:14 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

أحدث حفل فني نشطته، احدى الفنانات، أمس، بولاية سكيكدة، ساعات بعد الفاجعة التي أودت بعشرة أطفال ومربيتهم بدار الطفولة المسعفة بالمحمدية بالعاصمة، موجة غضب وسط الجزائريين.

وأمام الضجة التي أحدثها الحفل في وقت كان الجزائريون تحت صدمة هول رحيل أطفال ومربيتهم في ظروف مأساوية، نشرت وزارة الثقافة اليوم، بيانا توضيحيا عبر صفحتها الرسمية على فايسبوك.

وجاء في البيان:"على إثر ما تم تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي من ادعاءات تزعم أن وزارة الثقافة والفنون هي الجهة التي نظمت أو أشرفت على الحفل الفني الذي أحيته إحدى الفنانات بولاية سكيكدة، مباشرة بعد الفاجعة الأليمة التي أودت بحياة عشرة (10) أطفال، فإن وزارة الثقافة والفنون تنفي هذه الادعاءات نفيًا قاطعًا، وتؤكد أنها لا أساس لها من الصحة".

وأضاف البيان: "وتوضح الوزارة للرأي العام أن هذا الحفل لا يمت بصلة إلى قطاع الثقافة والفنون، ولم يكن مبرمجًا أو ممولًا أو مرخصًا من طرفها أو من طرف مديرية الثقافة والفنون لولاية سكيكدة، وإنما يندرج ضمن نشاط خاص من تنظيم مؤسسة فندقية، التي تتحمل وحدها كامل المسؤولية عن تنظيمه".

وأكدت الوزارة في بيانها أنها بادرت، فور وقوع الفاجعة الأليمة، إلى إصدار تعليمة تقضي بتعليق وتأجيل جميع الأنشطة الثقافية والفنية التابعة للقطاع عبر مختلف ولايات الوطن، ابتداء من يوم الخميس 16 جويلية، احترامًا لحرمة المصاب وتضامنًا مع عائلات الضحايا، وقد تم الالتزام بهذه التعليمات بكل مسؤولية.

وسبق وأن أعلنت وزارة الثقافة في وقت سابق من نهار أمس، تعليق كل الأنشطة والتظاهرات الثقافية 3 أيام، يأتي هذا الإجراء الاستعجالي تعبيرا عن المواساة العميقة والتضامن الكامل مع ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية.