ثقافة

امحمد الرخاء... صوت "الجزائر العميقة" الذي لا يُنسى

اليوم ذكرى رحيله الخامسة.

  • 441
  • 1:19 دقيقة

تطل علينا الذكرى الخامسة لرحيل الصحفي والزميل الفذ امحمد الرخاء، الذي وافته المنية إثر وعكة صحية مفاجئة، تاركاً وراءه ألماً كبيراً وفراغاً لا يُملأ في الوسط الإعلامي المحلي بولاية الجلفة، وبين كل من عرفه وعمل معه. كان امحمد الرخاء أكثر من مجرد مراسل لجريدة "الخبر"، بل كان ذاكرة حيّة للمنطقة، صوتاً لمن لا صوت له، وقامة صحفية راسخة في وجدان سكان الجلفة والمناطق النائية. منذ أن بدأ مسيرته في تسعينيات القرن الماضي، خطّ لنفسه مساراً مميزاً بين الصحفيين المحليين، انطلق من التغطيات الرياضية، قبل أن يتفرغ بالكامل لنقل نبض الشارع وانشغالات الناس في القرى والمداشر المنسية. امتاز الراحل بالجرأة والصدق، و...

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder