أكثر ما يؤثّر في الناس هو الواقع، وقليل منهم من يستطيع تجاوز هذا الواقع، والخلوص إلى عمق الظواهر، وفهم مآلات مسار الحياة، واستيعاب أبعادها؛ ولهذا تغلب السطحية على عامة الناس، بل تغلب السطحية حتى على النخبة في فهم أحداث التاريخ الكبرى، والقلة القليلة من تكون لها نظرة استراتيجية تستشرف المستقبل، وتحسن فهم مسارات تطور أحداث الحاضر، في حين أن عامة الناس ممن يعدون أنفسهم عقلاء أو أذكياء أو ربما أفهم الناس قد يصل بهم الأمر إلى الاستهزاء بالتوقعات المستقبلية، والتهكم بمن تكون له نظرة استراتيجية تستشرف المآل، وتستبصر العاقبة، وهذا ما نبهنا عليه القرآن العظيم في موقف المشركين من سيدنا نوح عليه السلام:...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى