برزت عدة مشاهد على خلفية الرد الإيراني على اعتداءات الكيان الصهيوني، مع توسيع بنك الأهداف واستنساخ مبدأ "الصدمة والترويع" واستهداف العمق الصهيوني، بما في ذلك أنظمة القيادة والسيطرة للاحتلال، تحقيقا لتوازن الردع، وأبان الإعلان عن تنظيم جلسات الكنيست برلمان الكيان بشكل استثنائي في قاعة تحت الأرض، ونقل كل الأسطول الجوي للكيان لشركات الطيران الثلاث على رأسها "العال" إلى اليونان وقبرص، وتدمير واسع لشركة رفائيل وشركة معدات نووية وثلاث مقار استخبارات في هجوم حيفا، إلى جانب منزل نتنياهو، وخروج مصفاة حيفا عن الخدمة، وفتح سلطات حيفا لمدرسة كأول ملجأ على نفس نمط ما يحدث في غزة في تل حي 107 شارع هاجليل، ف...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال