العالم

أردوغان يلمح إلى توسيع "اتفاق مكة"

تصريحات تنسجم ما سبق أن أدلى به وزير خارجيته هاكان فيدان.

  • 816
  • 1:10 دقيقة
ح.م
ح.م

فتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الباب أمام إمكانية انضمام مصر إلى اتفاقية الدفاع المشترك التي تضم حاليا السعودية وتركيا وباكستان.

وقال أردوغان، في تصريح لقناة "الجزيرة"، إن اتفاقية مكة تتيح انضمام دول أخرى إليها مستقبلا، مشيرا إلى أن مشاركة مصر فيها "ممكنة".

وتنسجم تصريحات أردوغان مع ما سبق أن أدلى به وزير خارجيته هاكان فيدان، في 8 أوت الجاري، حين قال: "أعتقد أن مصر ستكون في المرحلة المقبلة أيضا ضمن التحالف".

وتعكس هذه التصريحات أن تركيا تبدو الطرف الأكثر حماسا لانضمام مصر إلى الاتفاقية الدفاعية الثلاثية.

وفي أول تعليق مصري على الاتفاقية، قال وزير الخارجية بدر عبد العاطي، خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيره التركي الخميس الماضي، إن مصر كانت على علم مسبق بكل تفاصيل "اتفاق مكة"، في إطار علاقاتها المتميزة مع السعودية وباكستان وتركيا.

وفيما بدا ردا على عدم انضمام مصر إلى الاتفاقية، أوضح عبد العاطي أن الاتفاقيات الدفاعية تتطلب إجراء دراسات ومراعاة اعتبارات قانونية ودستورية.

ويفرض الدستور المصري قيودًا على مشاركة القوات المسلحة في مهام قتالية خارج البلاد، إذ ينص على أن رئيس الجمهورية لا يعلن الحرب ولا يرسل القوات في مهمة قتالية خارج حدود الدولة إلا بعد أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني وموافقة مجلس النواب بأغلبية الثلثين.

وكانت السعودية وباكستان وتركيا قد وقعت، بداية الشهر الجاري في مدينة مكة، اتفاقا للدفاع المشترك، ينص على التزام الدول الثلاث بالدفاع عن بعضها بعضًا في حال تعرض إحداها لهجوم خارجي، ما دفع عددا من المراقبين إلى وصفه بـ "الناتو الإسلامي".