الوطن

اغتيال "فتيان الكهف": عندما ارتدت العاصمة السواد

يرجع بنا "فلاش باك" إلى جرح غائر ألمّ بالعديد من الناس.

  • 3817
  • 1:33 دقيقة
ح.م
ح.م

حادثة اغتيال "أطفال الكهف" التي وقعت قبل سبع وعشرين سنة بالتمام، في يوم قائظ من أيام شهر أوت عام 1998، حين دخل المراهقون: هشام وياسين وجميل وإلياس ومهدي إلى مغارة "بالكون سان رافاييل"، في حي الأبيار بأعالي العاصمة، اعتادوا ارتيادها خلال العطل المدرسية ونهايات الأسبوع، طلبا للهواء المنعش بداخلها، دون أن يدركوا أن تلك الرحلة ستكون الأخيرة.  وبينما توغلت أقدامهم داخل الكهف، فوجئوا بوجود إرهابيين متحصنين داخله، مستفيدين من هدوء الحي، نظرا لوجود عدة سفارات، وإقامات دبلوماسيين أجانب، ومنشآت حكومية. عندما لمحهم المسلحون، الذين لا يزال عددهم مجهولًا حتى اليوم، لم يُمهلوهم لحظة للهرب أو حتى الاستعطاف....

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder

لمعرفة المزيد حول هذه المواضيع