الوطن

التعاون الجزائري–النيجري يتوسع إلى مجال جديد

وفد نيجري أجرى زيارة إلى بلادنا خلال الأيام الأخيرة.

  • 1336
  • 1:51 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

أدى إبراهيم مانزو ديالو، رئيس المرصد الوطني للاتصال بالنيجر، زيارة عمل إلى الجزائر من 20 إلى 24  أكتوبر 2026، بدعوة من عمار بن جدة، رئيس السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري بالجزائر، كللت باجراء عدة زيارات ميدانية وأيضا مباحثات واتفاق تعاون.

وحسب بيان السلطة الوطنية المستقبلة لضبط السمعي البصري، الصادر اليوم، تندرج هذه الزيارة: "في إطار روابط الأخوة والتضامن التي تجمع الجزائر والنيجر، وحرص الهيئتين على بناء تعاون مؤسساتي متين بين المنظمتين الإفريقيتين المكلفتين بضبط الفضاء الإعلامي والسمعي البصري".

وحسب البيان دائما، أجرى الرئيسان جلسات عمل موسعة اتسمت بالصراحة والعمق لدراسة التحديات وبحث سبل التعاون، وخصصا حيزًا من برنامج الزيارة لاستقبال الوفد من طرف وزير الاتصال.

كما اطلع الوفد، يضيف البيان، على تجربة بعض مؤسسات الإعلام في الجزائر، ومنها وكالة الأنباء الجزائرية، والمؤسسة العمومية للتلفزيون، والمؤسسة الوطنية للإذاعة المسموعة، والمؤسسة العمومية للبث الإذاعي والتلفزيوني، وقناة الجزائر الدولية، وعقد لقاءين مع مركزي التبادل الخاص بالاتحاد الإفريقي للإذاعات والتلفزيونات وباتحاد إذاعات الدول العربية.

 وتابع البيان: "أكد الجانبان أن الفضاء الإعلامي أصبح اليوم يتجاوز المجالات الإقليمية للدول، إذ باتت المحتويات تتدفق عبر المنصات الرقمية والبث الفضائي والخدمات حسب الطلب، متجاوزة الحدود الجغرافية والأطر التشريعية الوطنية.

 وفي هذا السياق، توقفا عند مفهوم الإعلام العابر للحدود وما يثيره من إشكالات تتصل بتنازع الاختصاص، وتفاوت المعايير المهنية والتشريعية بين الدول، وحماية الجمهور، ولا سيما الفئات الهشة، من المحتويات الضارة والمضللة، وصون السيادة الإعلامية والتنوع الثقافي واللغوي للشعوب الإفريقية".

وكشف البيان: "عبّر الرئيسان عن ارتياحهما للنتائج المحققة، وأعلنا أن الهيئتين بصدد إبرام اتفاق شراكة يشمل تبادل الخبرات في مجال التشريعات الإعلامية وتطبيقاتها، وفي الجوانب التقنية المتصلة بالمراقبة والتنظيم، كما يشمل التعاون في ضبط المجال السمعي البصري والرقمي متعدد الوسائط، وفي مجال الرقابة ومكافحة التضليل الإعلامي والأخبار الكاذبة.

 ويمتد الاتفاق إلى تكوين الصحافيين والتقنيين والفنيين وتبادل البعثات، والعمل على ربط العلاقات بين وسائل الإعلام الجزائرية والنيجرية، وتنسيق المواقف والجهود على المستوى الإفريقي".

ولتجسيد هذه المحاور، اتفق الرئيسان على تشكيل فريق عمل مشترك يتولى صياغة مشروع الاتفاق وضبط برنامج تنفيذه، وعلى تعيين نقطة اتصال دائمة لدى كل هيئة لضمان المتابعة وتبادل المعلومات وتنسيق الجهود. كما اتفقا على تنظيم زيارة مماثلة لوفد من السلطة الجزائرية إلى نيامي في أقرب الآجال الممكنة للاطلاع على تجربة المرصد، والعمل على توسيع هذا التعاون ليشمل سائر الهيئات الإفريقية النظيرة، في إطار شبكة قارية للضبط السمعي البصري، وبالتنسيق مع الاتحادات الإقليمية المعنية.