الوطن

سعيود: أمن الأحياء أولوية وطنية

في مشروع استراتيجي جديد لمكافحة عصابات الأحياء خلال 2026-2029.

  • 348
  • 1:15 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

ترأس وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء اليوم الإثنين، بقصر الحكومة، اجتماع اللجنة الوطنية للوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها، خُصص لدراسة ومناقشة مشروع الاستراتيجية الوطنية للوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها للفترة 2026-2029.

ووفق بيان وزارة الداخلية، فإن إعداد هذه الاستراتيجية يأتي في إطار تطبيق أحكام الأمر 20-03 المتعلق بالوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها، والذي يعتمد مقاربة شاملة تجمع بين الردع والوقاية بهدف تعزيز الأمن والسكينة العموميين وحماية الأشخاص والممتلكات.

وفي كلمة له، أشاد الوزير بالجهود التي بذلها أعضاء اللجنة في إعداد المشروع وإثرائه، مؤكداً أن الاستراتيجية الوطنية جاءت ثمرة عمل تشاركي استند إلى تشخيص دقيق لظاهرة عصابات الأحياء ودراسة مختلف أبعادها الأمنية والاجتماعية، مع اقتراح آليات عملية للوقاية منها والتصدي لها بفعالية.

وأوضح سعيود أن الاستراتيجية تعتمد مقاربة متعددة الأبعاد تشمل الجوانب الأمنية والوقائية والاجتماعية والتربوية، بما يسمح بمعالجة أسباب الظاهرة وجذورها، من خلال تعزيز دور مؤسسات الدولة، وتكثيف العمل الجواري والتحسيسي، ودعم آليات الإنذار المبكر، وترسيخ قيم المواطنة والوعي المجتمعي لدى الشباب.

كما شدد الوزير على أهمية الانخراط المنسق لجميع الهيئات والمؤسسات والقطاعات الوزارية، إلى جانب المجتمع المدني والفاعلين المحليين، باعتبار أن مكافحة عصابات الأحياء مسؤولية جماعية تتطلب تكامل الجهود وتنسيق الأدوار.

ودعا إلى إطلاق مبادرات تحسيسية واسعة على المدى القريب، مع مواصلة العمل الميداني وتعزيز آليات المتابعة والتقييم من خلال اجتماعات دورية منتظمة، مؤكداً أن تطور الظواهر الإجرامية يفرض يقظة دائمة واستجابة سريعة وفعالة.

وفي ختام الاجتماع، أكد سعيود أن ضمان أمن المواطنين داخل الأحياء يمثل أولوية وطنية ثابتة، مشدداً على ضرورة تضافر جهود مختلف الفاعلين للحفاظ على الاستقرار وتعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة مختلف التهديدات.