يحاول الدبلوماسي الفرنسي السابق كزافيي دريانكور نفي أي علاقة عضوية بحزب "التجمع الوطني"، معتبرا اتهام عدد من وسائل الإعلام الفرنسية له بـ"مستشار اليمين المتطرف" تشويها لسمعته، لكن هذا الإنكار يصطدم بحقائق تفضح التوافق الفكري بينه وبين أجندة اليمين المتطرف. ففي بيانه الصادر أول أمس، الذي نشره على حسابه في منصة "إكس"، يعبر كزافيي دريانكور عن استيائه من ما وصفه بـ"تشويه متعمد" لصورته في الإعلام الفرنسي، حيث اتهم صحفيتين بارزتين في "لا كروا" و"ليبراسيون" بنشر معلومات كاذبة تربطه بعلاقة عضوية مع حزب التجمع الوطني اليميني. ويدعي دريانكور أنه لم يشغل أي منصب رسمي أو غير رسمي في أي حزب سياسي، معترفا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال