في سياق زيارة رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز، للجزائر، واتخاذ الحدث بعدا اقتصاديا وسياسيا استراتيجيا، بتعبير العديد من المراقبين، قدم الوزير السابق، عمار تو، مقترحات لاستثمار العلاقات بين الجزائر ومدريد. وفي منشور مطول على صفحته بفايسبوك، حمل عنوان "جبل طارق … الأساس حضاري بوجه إنساني"، حول الحلول التي اعتمدتها الدولة الأوروبية لبلوغ مستوى التنمية، حاول الإجابة على سؤال: كيف يمكن للجزائر أن تستفيد من تجربة مدريد؟ بعدما سرد الوزير الواقع المزري الذي مرت به إسبانيا قبل سنة 2014 وما ميزه من ضعف اقتصادي وعجز تنموي وارتفاع معدلات البطالة وغيرهما، ذهب تو للتركيز على "خطط الإنقاذ والإصلاح" الت...
سجل الآنهذا المقال مخصص للأعضاء
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال