لم يكن في معبر أم الطبول الحدودي، في الأيام الأخيرة، يشبه ما اعتاده الجزائريون مع اقتراب كل موسم صيف؛ فالمكان الذي طالما ارتبط في أذهان المسافرين بطوابير السيارات الممتدة لمئات الأمتار، وضجيج الحافلات السياحية، وانتظار العائلات لساعات طويلة من أجل ختم جوازات السفر، بدا مؤخرا هادئا إلى حد أثار دهشة حتى أكثر العاملين خبرة داخل أكبر بوابة برية تربط الجزائر بتونس. عند الساعة العاشرة صباحا، كانت ساحة المعبر شبه خالية؛ حافلتان فقط تابعتان لوكالتي أسفار، وعدد محدود من المركبات الخاصة ينتظر أصحابها إنهاء إجراءات العبور. لا ازدحام، ولا طوابير، ولا ذلك الضغط الذي يسبق انطلاق الموسم السياحي. غير أن هذه...
سجل الآنهذا المقال مخصص للأعضاء
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال