ثقافة

26 رواية في القائمة الطويلة لجائزة آسيا جبار

في طبعتها الثامنة.

  • 37
  • 1:51 دقيقة
ص:ح.م
ص:ح.م

أعلنت المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، اليوم الأربعاء، عن القائمة الطويلة للأعمال الروائية المرشحة لنيل الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية في طبعتها الثامنة لسنة 2026، التي عرفت مشاركة واسعة وتنوعًا لافتًا على مستوى الأسماء ودور النشر. وتضم القائمة الطويلة لهذا العام 26 رواية، اختارتها لجنة التحكيم بعد عملية قراءة وتقييم للأعمال المشاركة وفق المعايير الأدبية والفنية المعتمدة، موزعة على اللغات الثلاث وهي 10 روايات باللغة العربية، و6 روايات باللغة الأمازيغية، و10 روايات باللغة الفرنسية.

وتأتي هذه القائمة من بين 155 رواية شاركت في الطبعة الثامنة، حملتها أسماء 155 مؤلفًا ومؤلفة، وصدرت عن 53 ناشرًا. وتكشف أرقام المشاركة عن حضور قوي للرواية العربية، بـ79 عنوانًا، مقابل 63 عنوانًا باللغة الفرنسية و13 عنوانًا باللغة الأمازيغية، بما يعكس، بحسب معطيات الجائزة، تنوع المشهد الروائي الجزائري وتعدد روافده اللغوية.

وتكتسب أرقام هذه الطبعة أهمية خاصة بالنظر إلى حجمها حيث تعكس اتساع دائرة المشاركة في الجائزة، التي أصبحت إحدى أبرز المواعيد السنوية للاحتفاء بالرواية الجزائرية بمختلف تعبيراتها اللغوية، كما تبرز حضور دور النشر الخاصة والمؤسساتية في دعم الإنتاج الروائي وتقديمه إلى لجان القراءة والتحكيم.

وتولت لجنة تحكيم الطبعة الثامنة مهمة قراءة الأعمال المشاركة وتقييمها واختيار العناوين المستوفية للمعايير الأدبية والفنية. ويرأس اللجنة الأستاذ الجامعي والشاعر حكيم ميلود، فيما توزعت عضويتها على لجان متخصصة في اللغات العربية والأمازيغية والفرنسية. وضمت لجنة اللغة العربية مصطفى ماضي، حميد بوحبيب، وشريف مريبعي، فيما ضمت لجنة اللغة الأمازيغية أحسن مريش، كسيلة عليق، وإيدير بلالي، بينما تشكلت لجنة اللغة الفرنسية من مايسة باي، مريم قماش، وليلى حموتان.

وقال رئيس لجنة التحكيم ان تيمات الاعمال تنوعت، واحتلت الرواية التاريخية الصدارة بالنسبة للرواية باللغة العربية، حيث تم الاشتغال على تاريخ الجزائر القديم والفترة العثمانية واثناء فترة الاستعمار وما بعد الاستعمار. كما نجد الاشتغال على السير الذاتية والامكنة في الرواية باللغة الفرنسية واللغة الامازيغية، كما سجلت اللجنة روايات اشتغلت على العجائبي او الغرائبي وهذا توجه جديد للكتابة، لان هناك تأثر كبير بالفن السابع وهناك بحث عن اشكال جديدة في الرواية .

كما لاحظت اللجنة جرأة كبيرة في الطرح خاصة في الروايات ذات الطابع البسيكولوجي.


ومع الإعلان عن القائمة الطويلة، تدخل المنافسة مرحلة جديدة تسبق الكشف عن القائمة القصيرة ثم الإعلان عن الفائزين بالجائزة في طبعتها الثامنة، وسط تنوع واضح في الأسماء والأعمال واللغات، يؤكد الحضور المتعدد للرواية الجزائرية وقدرتها على إنتاج نصوص تتقاطع فيها الذاكرة والتاريخ والهوية والأسئلة الاجتماعية والإنسانية المعاصرة.