الوطن

150 مليون دينار لإنجاز المدرسة العليا للسياحة بتيبازة

وزيرة السياحة والصناعة التقليدية تكشف عن جديد الدخول الأكاديمي المقبل.

  • 188
  • 1:38 دقيقة
ح.م
ح.م

أعلنت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، اليوم، تخصيص 150 مليون دينار لإنجاز مشروع المدرسة الوطنية العليا للسياحة بولاية تيبازة .

وقالت مداحي، خلال إشرافها على حفل اختتام السنة الأكاديمية والتكوينية وتخرج دفعة تضم 321 طالبا، بفندق الأوراسي ، أن الاتفاقيتين الموقعتين مع قطاعي التكوين والتعليم المهنيين،  والتعليم العالي والبحث العلمي، سمحت بتكوين 4000 مرشد سياحي وأكثر من 1200 حرفي و900 مسير في الفندقة ووكالات الأسفار، في انتظار فتح فروع تكوينية معاصرة في الجامعات والمدارس العليا، في مجال السياحة الذكية والرقمنة وأنظمة الحجوزات المعاصرة وإطلاق مسارات الليسانس والماستر المهني بالتنسيق المباشر مع المؤسسات السياحية والفندقية.

وأكدت الوزيرة أن المدرسة الوطنية العليا للسياحة خرّجت منذ تأسيسها سنة 1976 ما مجموعه 2367 إطارا، من بينهم 150 طالبا أجنبيا، بما يعكس إشعاعها الوطني والإفريقي، فيما تستقبل خلال السنة الجامعية 2025-2026 ما مجموعه 311 طالبا، منهم 223 طالبا في طور الليسانس و88 طالبا في طور الماستر، يؤطرهم 28 أستاذا من مختلف الرتب العلمية ضمن منظومة تكوين حديثة تجمع بين الجودة الأكاديمية والتطبيق الميداني.

وكشفت، في سياق ذي صلة، أن مؤسسات التكوين التابعة للقطاع سجلت هذه السنة تخرج 321 طالبا، منهم 91 طالبا من المدرسة الوطنية العليا للسياحة، و57 في الليسانس، تسيير الإيواء وتسيير التنمية المستدامة للسياحة، و34 طالبا في الماستر مناجمنت المؤسسات السياحية، وثلاثة طلبة من جمهورية بنين.

كما تم تخرج 230 طالبا في مستوى التقني والتقني السامي من المعهدين الوطنيين للفندقة والسياحة بتيزي وزو وبوسعادة وملحقتيهما بتلمسان وورقلة.

وشددت الوزيرة على أن "دور الوكالات السياحية يتجاوز حجز التذاكر والفنادق إلى ابتكار المسارات السياحية وتصميم العروض والتسويق الذكي للوجهة الوطنية".

وطالبت، بالمقابل، المتخريجين بتحمل مسؤولياتهم في تطوير الوجهة السياحية الجزائرية، مؤكدة أن وكالات السياحة والأسفار تمثل القاطرة الأمامية لتسويق صورة الجزائر، وأن دورها يتجاوز حجز التذاكر والفنادق إلى ابتكار المسارات السياحية وتصميم العروض والتسويق الذكي للوجهة الوطنية، فيما يمثل المرشدون السياحيون، سفراء للجزائر وتاريخها وثقافتها.

كما دعت أساتذة وإطارات مؤسسات التكوين إلى التحضير الجيد للموسم الأكاديمي والتكويني المقبل، من خلال استغلال الأرضية الرقمية المخصصة لذلك، بما يضمن تكافؤ الفرص أمام جميع الشباب الراغبين في الالتحاق بالتكوين في مجالي السياحة والفندقة.