رياضة

"الخضر".. عودة بعد 25 سنة من الغياب

الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية والأرضية الاصطناعية في انتظارهم.

  • 5177
  • 1:42 دقيقة
صايب وحمداني
صايب وحمداني

طارت بعثة المنتخب الوطني الجزائري، اليوم الأحد، إلى العاصمة البوروندية بوجمبورا، تحسبا لمواجهة منتخب بوروندي بعد غد الثلاثاء، لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، في عودة لـ"الخضر" إلى هذا البلد بعد 25 سنة كاملة من الغياب.

وتعود آخر زيارة للمنتخب الوطني إلى الأراضي البوروندية إلى 25 مارس 2001، عندما واجه منتخب بوروندي في إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2002، وتمكن من تحقيق الفوز بنتيجة (1-0) بملعب إنتواري، المعروف حاليا باسم ملعب لويس روانغاسوري.

أما آخر مواجهة جمعت المنتخبين بصفة عامة، فكانت يوم 9 جانفي 2024، في مباراة ودية احتضنتها العاصمة الطوغولية لومي كانت في اطار استعدادات تشكيلة المدرب جمال بلماضي لنهائيات كأس إفريقيا للأمم بكوت ديفوار، وانتهت بفوز عريض للمنتخب الوطني الجزائري بنتيجة (4-0).

وترأس بعثة "الخضر" نائب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم ورئيس رابطة كرة القدم المحترفة، أمين مسلوق ورافقا طاقم صحفي من التلفزيون العمومي فيما تخلف عن الرحلة المدافع ريان آيت نوري، الذي تقرر تسريحه كما هو معروف من التربص بسبب ما بدر منه خلال مباراة زامبيا (مصادر تقول بأنه هو من طلب التسريح) إلى جانب المهاجم أمين غويري، الذي تم تسريحه بعد تشخيص تعرضه لإصابة عضلية على مستوى الفخذ الأيسر في مباراة زامبيا دائما.

واستقر الطاقم الفني على عدم تعويض الثنائي بأي لاعب، مبديا ثقته في المجموعة الموجودة بحوزته من أجل تجاوز عقبة بوروندي، الذي عاينه بالمناسبة خلال مباراته أمام مستضيفه منتخب طوغو، الذي خسرها بهدف وحيد.

ويرتقب أن يجري الطاقم الفني بعض التعديلات على التشكيلة الأساسية مقارنة بتلك التي اعتمد عليها أمام زامبيا، بالنظر إلى خصوصية المباراة والعوامل التي قد تؤثر في مردود اللاعبين، وفي مقدمتها الحرارة المرتفعة، والرطوبة العالية، وطبيعة أرضية الميدان ذات العشب الاصطناعي، إضافة إلى الحالة البدنية للعناصر.

وستجرى المباراة بداية من الساعة الثانية زوالا بالتوقيت المحلي، وهو ما يجعل الطاقم الفني يولي أهمية خاصة لتحضير اللاعبين بدنيا ونفسيا للتعامل مع الظروف المناخية وأرضية الميدان.

وتستغرق رحلة المنتخب الوطني نحو بوجمبورا ما بين خمس وست ساعات، حيث يراهن رفقاء حاج موسى على العودة بالنقاط الثلاث ومواصلة حصد النتائج الإيجابية، من أجل المضي قدما في مشوار التصفيات والاقتراب أكثر من حسم تأشيرة التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.