العالم

اتفاقية العار تلقى استنكارا واسعا

المخزن يقدم المغرب على طبق للكيان الصهيوني.

  • 2593
  • 0:57 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال إبادة سكان غزة، وفي وقت أحدث فيه وثائق "نازا" زلزالاً عالمياً بعد أن أظهر كيف يقوم الاحتلال بقتل المدنيين في القطاع بسبق الإصرار والترصد، اختار المخزن أن يتبادل السفراء مع الكيان الصهيوني.

أحدث توقيع مذكرة تفاهم بين وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، ونظيره الصهيوني، تحت رعاية أمريكية، لتبادل السفراء، معلنين رفع التمثيل بعد سنوات من التطبيع، موجة استنكار من المحيط إلى الخليج. وتساءل البعض كيف يقوم من يدّعي أنه "أمير المؤمنين" أن يمنح للكيان المغتصب هذه الشرعية؟ في توقيت سقطت فيه كل الروايات الصهيونية واكتشف فيه العالم خبث هذا الكيان المجرم.

المخزن لم يقم فقط برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي مع الكيان الصهيوني، بل سبق ذلك بمشاركة فعلية في الإبادة، بالسماح للسفن المحملة بالسلاح بالرسو في ميناء طنجة، بعد أن رفضتها العديد من موانئ عدة دول أوروبية، مثل إسبانيا وبلجيكا.

محمد السادس، الذي يترأس "لجنة القدس"، مانعاً أي اجتماع لها منذ سنوات طويلة، مستعد لتقديم بلاده على طبق مقابل أن يستقوي بالكيان المغتصب وحلفائه، مثل واشنطن والإمارات العربية المتحدة، ليضرب استقرار الجزائر.

لكن الفاتورة تاريخيا ستكون باهظة الثمن، فمهما طال الزمن، ستدون في كتب التاريخ أن المغرب خنع وشارك في حرق وقتل أطفال في غزة.