الوطن

تنصيب قائد جديد على رأس سلاح الدرك الوطني

المراسم تمت اليوم.

  • 5377
  • 2:17 دقيقة
الوافد الجديد على رأس جهاز الدرك، اللواء علي سيدان (على اليسار)، الصورة: وزارة الدفاع الوطني.
الوافد الجديد على رأس جهاز الدرك، اللواء علي سيدان (على اليسار)، الصورة: وزارة الدفاع الوطني.

أشرف الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الخميس، على مراسم تنصيب قائد جديد على رأس سلاح الدرك الوطني.

وجاء في بيان وزارة الدفاع الوطني: " باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، أشرف السيد الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الخميس 08 أكتوبر 2026 بالشراقة، على مراسم التنصيب الرسمي للواء علي سيدان، قائدا جديدا للدرك الوطني".

ويخلف اللواء علي سيدان، الذي كان يشغل منصب قائد الناحية العسكرية الأولى، سيد أحمد برومانة، الذي عين على رأس الدرك الوطني يوم 21  ديسمبر 2025، بعد أن شغل منصب قائد الدرك بالنيابة منذ أبريل 2025.

وبخصوص اللواء علي سيدان، فانه سلم مهامه على رأس الناحية العسكرية الأولى يوم 5 أكتوبر الجاري، للواء نور الدين حداد.

وجاء في كملة للفريق أول، خلال مراسم التنصيب: "باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في الفاتح أكتوبر 2026، أنصب رسميا اللواء علي سيدان، قائدا للدرك الوطني خلفا للواء سيد أحمد بورمانة.

وعليه، آمركم بالعمل تحت سلطته وطاعة أوامره وتنفيذ تعليماته بما يمليه صالح الخدمة، تجسيدا للقواعد والنظم العسكرية السارية وقوانين الجمهورية، ووفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار، وتخليدا لقيم ثورتنا المجيدة".

ليشرف بعدها الفريق أول، على مراسم تسليم العلم الوطني.

وبعد التصديق على محضر تسليم السلطة، التقى الفريق أول بالإطارات والمستخدمين، أين ألقى بالمناسبة كلمة توجيهية بثت إلى جميع وحدات الدرك الوطني عن طريق تقنية التحاضر عن بعد، أكد فيها أن حيوية المهام الموكلة للدرك الوطني تتطلب من الجميع السهر على التمتين المستمر للعلاقة مع المواطنين، الذين يبقى الحفاظ على ثقتهم بمثابة المصدر الأساسي من مصادر النجاح في الأعمال.

وقال: "إن حيوية المهام الموكلة للدرك الوطني تتطلب منكم جميعا المزيد من الحرص على أدائها على الوجه الأكمل والأوفى، وهو الأمر الذي يستوجب بالضرورة السعي الواعي إلى التمتين المستمر للعلاقة مع المواطنين، الذين يبقى الحفاظ على ثقتهم بمثابة المصدر الأساسي من مصادر النجاح في مهامكم، وأن تراعوا أكثر هذا الجانب وتمنحوه الأهمية والأولوية التي يستحقها".

وتابع: "وفي هذا الصدد، وبقدر ما أنوه بالدور الفعال لوحدات الدرك الوطني وهي تشارك في حماية الحدود ومحاربة الإرهاب والتخريب ومكافحة المخدرات والجرائم ذات الصلة، وتساهم في حماية المناطق الاستراتيجية والنقاط الحساسة، فإني أحث إطارات ومستخدمي هذا السلاح على المزيد من العمل بكل عزيمة ومثابرة وتضحية، تشريفا لمهامهم وخدمة لوطنهم."

وأضاف: "ولقد أكدت أكثر من مرة، بأن مسؤولية قيادة الرجال باقتدار مهني ونزاهة وإخلاص، هي مسؤولية في غاية النبل والأهمية، لكونها تستوجب رزانة وتبصر في حسن التعامل مع المرؤوسين، والسهر على إحاطتهم بكل الرعاية المطلوبة، سواء تعلق ذلك بالجانب التوجيهي والتحسيسي أو تعلق بجانب المحافظة على موجبات تكوينهم وتدريبهم وتحضيرهم المتماشي مع الأداء الأوفى لمهامهم، في كل الظروف والأحوال".

واختتم اللقاء، حسب بيان وزارة الدفاع الوطني، بمتابعة السيد الفريق أول لتدخلات إطارات ومستخدمي الدرك الوطني والاستماع إلى انشغالاتهم واهتماماتهم.