أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مساء اليوم الجمعة، التزام الدولة بالتكفل بمصابي حادث الحريق الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية في الجزائر العاصمة، إلى غاية تماثلهم للشفاء التام.
وأوضح رئيس الجمهورية، خلال زيارته للمصابين بمستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، أن جميع الإمكانات جُندت ووُضعت تحت تصرف الطاقم الطبي من أجل ضمان أفضل رعاية للمصابين، مشيرا إلى أن المؤسسة الاستشفائية تتوفر على كفاءات وتجهيزات طبية متطورة تسمح بالتكفل الأمثل بالمرضى.
كما شدد الرئيس تبون، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية، على أهمية التكفل النفسي بالضحايا، مؤكدا أن المصابين "بين أيادٍ آمنة" بمستشفى الحروق الكبرى بزرالدة.
وكان الحادث الأليم الذي وقع فجر أمس الخميس بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية قد أدى إلى وفاة 10 أطفال ومربية، إضافة إلى إصابة 19 آخرين.
وبعد عودته إلى أرض الوطن، مساء الجمعة، عقب اختتام زيارته الرسمية إلى ألمانيا، توجه رئيس الجمهورية مباشرة إلى مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين، حيث استمع إلى شروحات قدمها الطاقم الطبي وتحدث مع عدد من الناجين.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال