ثقافة

"باي باي سيدي الهواري" رحلة في ذاكرة المكان والإنسان

كاميرا حكيم محمدي ترصد آخر أنفاس الحي العتيق.

  • Freemium مقال مخصص للأعضاء
  • 741
  • 2:19 دقيقة
منظر عام لحي سيدي الهواري العتيق بوهران، الصورة: ح.م.
منظر عام لحي سيدي الهواري العتيق بوهران، الصورة: ح.م.

يعود المخرج الجزائري حكيم محمدي إلى السينما الوثائقية بفيلم جديد يحمل عنوان "باي باي سيدي الهواري"، وهو عمل يوثق التحوّلات التي يشهدها حي سيدي الهواري، أحد أعرق الأحياء التاريخية بمدينة وهران، في تجربة بصرية وإنسانية تتجاوز حدود التوثيق العمراني لتغوص في مصير سكان المكان وذاكرته الحية. يكشف فيلم "باي باي سيدي الهواري"، في 21 دقيقة عن وجه آخر لحي سيدي الهواري، بعد قرار ترحيل سكانه وهدم جزء من نسيجه العمراني، حيث يحول المخرج كاميراه إلى شاهد على اللحظات الأخيرة لمكان ظل لعقود يحتضن حياة أجيال من الوهرانيين. غير أن الفيلم لا يقف عند رصد اختفاء المباني والأزقة، بل ينقل اهتمامه تدريجيا نحو الإنسان...

سجل الآنهذا المقال مخصص للأعضاء

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder