بالرغم من أن الرئيس الفرنسي، إيمانول ماكرون، عثر على من يسند إليه مهمة الوزير الأول، وزير الدفاع سيباستيان لوكورنو، بعد سقوط حكومة فرانسوا بايرو، بحجب الثقة عنها في الجمعية الوطنية، أول أمس، إلا أنه في نظر المراقبين صار "رئيسا شكليا"، والأفيَد له رمزيا وسياسيا الاستقالة، وليس استهلاك الحكومات في كل مرة، مادام لم يعد قادرا على تحقيق الأغلبية البرلمانية ولا على التعايش مع التيارات المسيطرة في الجمعية الوطنية، ولا على تقديم وزير أول يحظى بالإجماع ويصمد أمام إجراء حجب الثقة، ولا على منح خصومه فرصة تشكيل الحكومة. وانطلاقا من خصائص "بروفايل" الوزير الأول الجديد، بوصفه أقدم وزير في عهد ماكرون، وقرب...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى