يرى البروفيسور حسني عبيدي، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة جنيف، أن الهزات الأمنية التي تعرّضت لها مالي، سواء في العاصمة باماكو أو في المناطق الشمالية، دفعتها إلى مراجعة مواقفها والاتجاه نحو خفض التصعيد والعودة إلى الحوار مع الجزائر. وأوضح في تصريح لـ"الخبر" أن الجزائر لم تستغل الوضع الأمني الدرامي الذي عاشته مالي، وهو ما بعث برسائل طمأنة إلى السلطات المالية بأن الجزائر ليست لديها أي نية لزعزعة استقرار البلاد أو دعم وصول التنظيمات المسلحة إلى السلطة في الجارة الجنوبية.وقال البروفيسور حسني عبيدي، إن "استمرار الخلاف بين الجزائر ومالي ضد التاريخ، ومخالف لحتميات الجغرافيا السياسية...
سجل الآنهذا المقال مخصص للأعضاء
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال