بين رائحة الصوف والقماش، وصوت الإبرة وهي تنسج تفاصيل الراحة في الوسائد والفرش، تعيش مهنة الطرّاح في الجزائر حالة خاصة تجمع بين الأصالة والاندثار. فهي واحدة من أعرق المهن التقليدية التي لطالما ارتبطت بالبيت الجزائري، لكنها اليوم تواجه خطر التراجع في ظل المنافسة القوية من المنتوجات الصناعية المستوردة. مهنة عريقة برائحة الأصالة الطرّاح ليس مجرد عامل يُعيد ملء الوسائد أو تجهيز الأفرشة، بل هو حرفيّ متمرس يحمل بين يديه خبرة الأجيال. هذه المهنة القديمة كانت إلى وقت قريب جزءا لا يتجزأ من حياة الجزائريين، إذ لا يخلو بيت من وسائد أو أفرشة منجّدة يدويا، تعكس الذوق المحلي وا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى