مع بداية كل صيف، تتحول ولاية المدية إلى خلية نحل من التخطيط العائلي لقضاء عطلة موسمية تُنسيهم تعب عامٍ طويل. حرارة الطقس، خاصة في شهري جويلية وأوت، تدفع الكثيرين للبحث عن وجهات تضمن الراحة والانتعاش، لكن الخيارات تظل محدودة أمام القدرة الشرائية المتفاوتة والواقع الجغرافي لولاية لا تطل على البحر ولا تحظى بمرافق سياحية كبرى. "الضاية" "الشفة" "بن شكاو"... وجهات الهروب من صخب المدينة... الخيار الأول الذي تلجأ إليه العديد من العائلات هو الاستنجاد بالمناطق الغابية والجبلية داخل الولاية، التي وإن كانت تفتقر للبنية التحتية والمرافق، إلا أنها تمنحهم فرصة للاسترخاء وسط الطبيعة، بعيداً عن ضجيج المدن. و...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال