عاش سكان مدينة سيدي امحمد بن علي في غليزان، قبل أيام العيد، وهذه الأيام، أزمة ماء خانقة، جعلتهم يستنجدون بالصهاريج المائية، التي ابتاعوها بأثمان متفاوتة لا تقل عن ألف دينار. احتج، صباح اليوم الاثنين، مجموعة من المواطنين يمثلون أحياء سيدي طارق، والمركز، وعين كرمة، وبن سقلال، والبريد، وتجمعات سكانية أخرى، بمقر "الجزائرية للمياه" الضيق العتيق، غاضبين، يتساءلون عن أسباب افتقارهم للمياه. فقد أجزم بعضهم أنهم لم يشربوا من ماء الحنفيات منذ 15 يوما، وآخرون، منذ ما يزيد عن أسبوع. وأن الكمية التي أضحت تصلهم قليلة جدا، لا تكفي لملء الخزانات المتواجدة فوق الأسطح. فيما اشتكى آخرون من التوقيت غير المناسب ا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال