الوطن

"اعترفوا بالجريمة.. حرّروا فرنسا من هذا الكبت الاستعماري"

"آلاف الأهالي أعدموا بدون محاكمة في الساحات العامة، في الشوارع، داخل المستشفيات، وتم إلقاء بعضهم من أعالي المرتفعات، أو دفعوا إلى قاع الوديان، معتقلون عذبوا حتى الموت".

  • 3304
  • 5:59 دقيقة
الصورة: محمد القورصو
الصورة: محمد القورصو

"إن يوم الثامن من شهر ماي 1945 في الجزائر يختلف اختلافاً جذريا عن الثامن من ماي 1945 في فرنسا، فإذا كانت ذكرى 8 ماي مدعاة للفرح والسرور في أوروبا، فإن هذا اليوم يوم حداد دائم في الجزائر" (شارل هنري فافرو) لقد كتب الأديب الراحل كاتب ياسين عن هذه الجرائم قائلاً: "في عام 1945، واجهت إنسانيتي لأول مرة أبشع المشاهد، وكنت فى العشرين من عمري. لم أنس قط الصدمة التي شعرت بها أمام المجزرة القاسية التي أودت بحياة آلاف المسلمين.. من هناك بدأت وطنيتي تتشكل". وصرّح الجنرال لويس أوجين كافينياك، الملقب بفرنسا بـ"رجل المحارق"، بأن الأمة لا تفقد استقلالها دون ندم... فالمقاومة تكمن في الفكر". أما الجنرال لوكل...

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder