تعود الذكرى مرة أخرى لتفتح صفحات الألم في كتاب الأمل، ذكرى الدم السافك بغزارة في وادي الحرية والاستقلال. في ذاك اليوم الأحمر الذي سكتت فيه فوهات البنادق في أوروبا ليجلجل الرصاص جبالا ذنبها أنها تصدح باسم الحرية والسلم، شعب أعزل خرج يطالب سفاحه بالوفاء بوعوده دون أن يدرك أنه ليس للسفاح وعودا ولا مبادئ ولا التزاما، فجاء الرد الصاعق بارتكاب أكبر مجزرة عرفها التاريخ الحديث، آلاف الأرواح البريئة زهقت في ساعات الليل والنهار في خراطة، قالمة وسطيف. شهادات حيّة للناجين من المجازر ظلت راسخة في ذاكراتهم لعشرات السنين وأبت الأيام أن تمحيها ليس لسبب إلا لأنها نكراء ومخجلة في تاريخ تلك الأمة التي شهدت ميلاد...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال