الوطن

جلاوي يتابع تقدم المشاريع الاستراتيجية ويأمر بتسريع صيانة شبكة الطرق

اجتماعان تنسيقيان لمتابعة مشاريع السكك الحديدية والمنشآت المينائية والاستعداد لموسم الخريف والشتاء

  • 177
  • 2:20 دقيقة

ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، اجتماعين تنسيقيين خصصا لمتابعة مدى تقدم عدد من المشاريع الاستراتيجية، لاسيما في مجالي السكك الحديدية والمنشآت المينائية، إلى جانب الوقوف على برنامج صيانة شبكة الطرق والطرق السيارة على المستوى الوطني، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.

وتناول الاجتماع الأول، الذي جرى بحضور الأمين العام للوزارة، والمدير العام للوكالة الوطنية لإنجاز المنشآت المينائية، وممثل عن الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة تجسيد الاستثمارات في السكك الحديدية، مدى تقدم أشغال مشروع الخط المنجمي الشرقي للسكة الحديدية الرابط بين عنابة وتبسة، إضافة إلى مشروع توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي، الذي يتضمن إنجاز رصيف منجمي في إطار مشروع الفوسفات المدمج.

كما شكل اللقاء فرصة للوقوف على التحضيرات الخاصة بإطلاق أشغال إنجاز خط السكة الحديدية الرابط بين الأغواط وغرداية والمنيعة، إلى جانب عرض حصيلة حول مدى تقدم الدراسات المتعلقة بمشروع خط السكة الحديدية الرابط بين ورقلة وتمنراست.

أما الاجتماع الثاني، المخصص لصيانة الطرق والطرق السيارة، فقد شدد خلاله الوزير على ضرورة استكمال جميع دراسات الخبرة التي تم إطلاقها في أقرب الآجال، مع الشروع في إعداد الدراسات الخاصة بالمقاطع المتبقية المصنفة كنقاط سوداء، بهدف تشخيص أسباب تدهورها واقتراح الحلول التقنية المناسبة لمعالجتها.

كما دعا إلى مواصلة التكفل بالمقاطع المصنفة كنقاط سوداء، وضمان المتابعة الدورية لمختلف المنشآت الفنية، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على جاهزيتها واستدامتها.

وجرى هذا الاجتماع بحضور الإطارات المركزية للوزارة، ومديري الأشغال العمومية لولايات قسنطينة، بسكرة، الجزائر، بني عباس، تندوف وسعيدة، إلى جانب مسؤولي مؤسسات الدراسات والمخابر التابعة للقطاع، ممثلة في الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للأشغال العمومية، ومخبر الأشغال العمومية للجنوب، ومخبر الأشغال العمومية للغرب، وشركة الدراسات التقنية بسطيف، بالإضافة إلى ممثلي المؤسسة الجزائرية للطرق السيارة، فيما شارك، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، جميع مديري الأشغال العمومية للولايات.

وأسدى الوزير جملة من التوجيهات الرامية إلى تعزيز السلامة المرورية، من خلال تدعيم الإشارات الأفقية والعمودية عبر مختلف محاور شبكة الطرق والطرق السيارة، مع توفير الإشارات التحذيرية والتنبيهية على مستوى جميع ورشات الأشغال، خاصة الليلية منها، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق والعمال.

كما شدد على ضرورة استكمال أشغال الصيانة الجارية في أقرب الآجال، وتعزيز عمليات الصيانة الدورية عبر دور الصيانة، والفروع الإقليمية للأشغال العمومية، والمؤسسة الجزائرية للطرق السيارة، لضمان التدخل السريع والحفاظ على جاهزية الشبكة الوطنية.

وحث جلاوي، من جهة أخرى، على الشروع في التحضير للفترة الخريفية والشتوية من خلال تنفيذ برنامج استباقي لصيانة شبكة الطرق والطرق السيارة، وإجراء زيارات دورية لمعاينة حالة المنشآت الفنية، مؤكدا أن الحفاظ على شبكة الطرق والمنشآت القاعدية يمثل أولوية دائمة للقطاع، باعتبارها ركيزة أساسية لضمان سلامة مستعملي الطريق وتحسين مستوى الخدمة.

وفي سياق آخر، وبمناسبة إحياء الذكرى الرابعة لليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، الموافق للرابع أوت من كل سنة، نوه الوزير بالدور الوطني الذي يضطلع به الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره ومرافقة جهود التنمية الوطنية، داعيا إطارات ومؤسسات القطاع إلى المشاركة في إحياء هذه المناسبة الوطنية، عرفانا بالتضحيات التي يقدمها أفراد الجيش الوطني الشعبي في خدمة الوطن.