رياضة

الاحصائيات المقلقة لماستيل قبل المونديال

تلقت شباكه 13 هدفا في أخر 3 مباريات.

  • 159
  • 1:27 دقيقة
مالفين ماستيل
مالفين ماستيل

يثير الحارس الدولي الجزائري مالفين ماستيل الكثير من الجدل قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، بسبب أرقامه وإحصائياته "المقلقة" هذا الموسم، رغم الثقة التي يواصل منحه إياها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش.

وعاد ماستيل أمس الجمعة إلى المنافسة بعد غياب دام 23 يوماً بسبب خضوعه لعملية جراحية على مستوى الفخذ، غير أن عودته كانت صعبة ومعقدة للغاية، بعدما استقبل خمسة أهداف كاملة في مواجهة فريقه ستاد نيون أمام آراو ضمن دوري الدرجة الثانية السويسري.

وتكشف أرقام الحارس الجزائري هذا الموسم عن معاناة واضحة، إذ خاض 33 مباراة في مختلف المنافسات، تلقى خلالها 48 هدفا، بينما لم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه سوى في 6 مناسبات فقط، وهي حصيلة تطرح العديد من علامات الاستفهام قبل الموعد العالمي المنتظر.

وتزداد المخاوف أكثر بالنظر إلى الوضعية الصعبة لفريقه ستاد نيون، الذي يحتل المركز ما قبل الأخير في بطولة غير مصنفة تماما ( الدرجة الثانية السويسرية) ، حيث اهتزت شباكه في آخر ثلاث مباريات فقط بـ13 هدفا كاملا، ما يعكس هشاشة دفاعية كبيرة زادت من الضغط على الحارس الجزائري.

ورغم تتويجه سابقا بلقب أفضل حارس في بطولة الدرجة الثانية السويسري، إلا أن الموسم الحالي يبقى متذبذباً بالنسبة لماستيل، وهو ما دفع العديد من المتابعين والمحللين للمطالبة بمنح الفرصة لأسماء أخرى، خاصة المحلية منها، على غرار أسامة بن بوط وقايا مرباح وفريد شعال.

ومع ذلك، يواصل فلاديمير بيتكوفيتش دعمه للحارس الشاب، بعدما منحه فرصة المشاركة مع المنتخب الوطني في اللقاء الودي أمام منتخب غواتيمالا خلال معسكر شهر مارس الماضي، كما يستعد لتجديد الثقة فيه خلال معسكر شهر جوان المقبل، الذي سيكون آخر محطة تحضيرية قبل المونديال.

ويبقى منصب حراسة المرمى أحد أكثر الملفات التي تثير القلق داخل محيط المنتخب الوطني، في ظل تراجع  مستوى الحراس المحترفين منهم والمحليين وغياب بديل حقيقي في مستوى وقيمة الحارس الأسبق لـ"الخضر"،  رايس وهاب مبولحي.