العالم

حزب الله يصدر موقفا ناريا

في أول رد فعل على الاتفاق الموقع بين الحكومة اللبنانية و"إسرائيل".

  • 944
  • 1:22 دقيقة
ح.م
ح.م

أدان الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، اليوم السبت، اتفاق الإطار المبرم بين الحكومة اللبنانية والكيان الصهيوني، واصفا إياه بـ "السقطة المريعة"، متهما السلطات في بيروت بالتفريط في سيادة البلاد.

وفي بيان مكتوب، اعتبر قاسم أن الحكومة اللبنانية فرطت بما وصفه بـ "أوراق القوة التي لم يكن لبنان ليحلم بها" بعد أن قدمتها طهران له في المفاوضات، لا سيما ما يتعلق بـ "وحدة لبنان وسلامة أراضيه"، مشيرا إلى أن إيران هددت بإغلاق مضيق هرمز لضمان وقف الحرب على لبنان، لكن السلطات اللبنانية آثرت، على حد قوله، ارتكاب "الخطيئة الكبرى" بالتخلي عن السيادة للجانب الصهيوني.

وتساءل الأمين العام للحزب: "ما علاقة العدو الإسرائيلي بشؤوننا الداخلية في لبنان؟" مؤكداً أن أي اتفاق يجب أن ينحصر بجنوب نهر الليطاني فقط، ولا ارتباط له بأي شأن داخلي حول السلاح والأمن ومستقبل البلد.

وحذر قاسم من أن الاتفاق "يشرعن بقاء الاحتلال إلى سنوات طويلة، وقد يصل الأمر إلى ضم هذه الأراضي إلى الكيان الصهيوني"، معتبرا أنه "اتفاق حرمان للبنانيين من العودة إلى أرضهم"، وفق تعبيره.

وأضاف أن ربط الانسحاب الصهيوني بنزع سلاح المقاومة من كل لبنان "طرح خطير جدا يتجاوز كل الخطوط الحمراء"، مؤكدا أن هذا الشرط "يجعل لبنان ألعوبة بيد العدو الإسرائيلي"، إذ أن "أي قطعة سلاح في أي مكان من لبنان قد تُعتبر ذريعة لعدم الالتزام".

وشدد قاسم على أن "السلاح لن ينزع قطعا"، معتبرا أنه لا يحق لأحد حرمان اللبنانيين من حق الدفاع عن النفس والأرض. ووصف الاتفاق بأنه "مذلة وعار وتنازل عن السيادة ومعدم الوجود"، مطالبا بتطبيق بنود مذكرة التفاهم الإيرانية-الأمريكية بدلا من ذلك.

وفي ختام كلمته، وجه رسالة إلى السلطة اللبنانية قائلا: "آن لكم أن تتراجعوا عن خطيئاتكم التي تخرب لبنان، فهذه فضيلة تسجل لكم بعد الآثام"، معربا عن استعداد الحزب للتعاون.