الوطن

تفاصيل عملية التحويلات الجامعية

تنطلق غدا وتمتد إلى 20 أوت 2026.

  • 368
  • 2:04 دقيقة
ح.م
ح.م

تنطلق غدا الجمعة 14 أوت مرحلة التحويلات الجامعية لحاملي بكالوريا 2026 وتمتد العملية إلى 20 أوت 2026، وقد حددت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الحالات المسموح لها الاستفادة من التحويل على أن تكون العملية حصريا عبر الخط.

العملية التي ستمتد لأسبوع كامل ستنتهي بضبط قوائم الطلبة الجدد بشكل نهائي عبر كل مؤسسة جامعية تحضيرا للموسم الجامعي المقبل. وتنقسم التحويلات الجامعية إلى داخلية وخارجية وفق شروط وضوابط محددة.

فالتحويل الداخلي داخل المؤسسة الجامعية نفسها بين تخصص وآخر، وداخل المدينة الجامعية الواحدة أي بين مؤسستين جامعيتين تقعان في نفس المدينة، يكون الشرط الأساسي لإتمامها استيفاء الطالب للمعدل الأدنى المطلوب للتخصص المرغوب فيه.

أما التحويل الخارجي فيشمل الانتقال من مدينة جامعية إلى مدينة جامعية أخرى، ويُحصر هذا التحويل فقط للطلبة الذين انتقل أولياء أمورهم للعمل في مقرات جديدة، حيث تُتاح لهم فرصة التحويل للالتحاق بمكان إقامة أولياء أمورهم، وتُعالج هذه الطلبات عبر الأرضية الرقمية المخصصة لذلك وضمن الآجال المحددة لضمان تنظيم العملية قبل انطلاق الموسم الجامعي.

يضاف لهذه الحالات، حالات خاصة أخرى تضمنها المنشور الوزاري للتسجيلات الجامعية لحاملي بكالوريا 2026، وهي حامل شهادة بكالوريا 2026 الذي لم يقم بأي إجراء للتسجيل الأولي، والذي لم يكمل إجراءات المرحلة الثانية، يتم إدراج طلب تسجيله على مستوى المؤسسة الجامعية التابعة لدائرته الجغرافية في الفترة الممتدة من 13 إلى 15 سبتمبر 2026، وهي نفس الفترة التي خصصت لحاملي البكالوريا قبل 2026 سواء بكالوريا جزائرية أو أجنبية، على أن يقوم حاملي هذه الأخيرة بمعادلتها قبل عملية التسجيل.

تجدر الإشارة أن الأرقام الأولية لعملية التوجيه التي أعلنت عنها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كشفت عن توجيه 277,590 طالبا نحو تخصصات العلوم والتكنولوجيا والرياضيات بنسبة 60 بالمئة ، مقابل 163,428 طالبا تم توجيههم نحو الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بنسبة 40 بالمئة، وأحصت وزارة التعليم العالي 2238 طالب مسجل في التخصصات المستقبلية المستحدثة (13 تخصصا جديدا)، المرتبطة مباشرة بمهن المستقبل، وكان توزيع بعضها بـ1095 طالبا في الذكاء الاصطناعي، الحوسبة والتكنولوجيا السحابية 343 طالبا، هندسة المناجم ومعالجة المعادن، 200 طالب، المدن الذكية 299 طالبا، تصنيع الرقائق الإلكترونية 51 طالبا، صحة ونظافة الأسنان، 250 طالبا.

هذا وشهدت عملية التوجيه هذا العام تنظيما إلكترونيا ورقمنة بنسبة 100 بالمئة عبر المنصة الرقمية، و تكللت هذه الخطوة بتجسيد مبادئ العدالة الاجتماعية، الشفافية، وتكافؤ الفرص بين جميع حاملي الشهادة، وقد ارتكزت العملية على الموازنة الدقيقة بين ثلاثة أبعاد رئيسية؛ رغبات الطالب وخياراته الشخصية، القدرات الاستيعابية للمؤسسات الجامعية واحتياجات سوق العمل المستقبلي، وتميزت العملية بإدخال أدوات تكنولوجية متطورة في عملية التوجيه، تمثلت في إدماج الذكاء الاصطناعي عبر "مرافق ذكي" يتولى توجيه الطالب ونصحه، بالإضافة إلى الاعتماد على تقنيات استخراج وحفر البيانات، مما ساهم بشكل مباشر في رفع دقة الاستجابة لرغبات الطلبة.